الأمم المتحدة: نخشى على محاصري الغوطة الشرقية

نشر في: آخر تحديث:

أعرب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، الجمعة، عن قلقه العميق إزاء مصير السكان المحاصرين في الغوطة الشرقية والمدنيين المتضررين من تصاعد أعمال العنف في إدلب والمناطق المتأثرة بالصراع.

وأشار لوكوك في تصريحاته التي جاءت في ختام زيارته الأولى لسوريا إلى أن الحل الأمثل في سوريا هو التوصل للسلام.

وقال "أشعر بقلق عميق إزاء المدنيين المتضررين من تصاعد أعمال العنف في إدلب والمحتجزين في ظروف مروعة في جميع أنحاء سوريا وخاصة في الغوطة".

وأضاف "الوضع في سوريا اليوم له أبعاد مختلفة سياسيا وأمنيا ونحن نود المساهمة في الوصول إلى الأشخاص الذين يحتاجون للمساعدة أينما كانوا.. والحل الأمثل في سوريا هو التوصل للسلام وهذا ما نريده أنا وزميلي دي ميستورا".

هذا وأعلن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين، الأربعاء الماضي، أن التصاعد في الضربات الجوية والهجمات البرية التي تنفذها قوات النظام السوري على منطقة #الغوطة الشرقية المحاصرة والخاضعة لسيطرة المعارضة أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 85 مدنيا منذ 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقال الأمير زيد في بيان إن "معاناة شعب #سوريا لا تعرف نهاية"، متحدثا عن الغوطة الشرقية، حيث يعيش أكثر من 400 ألف شخص تحت حصار النظام.

وأضاف: "في الغوطة الشرقية حيث سبب الحصار الشديد كارثة إنسانية تتعرض المناطق السكنية ليلا ونهارا لضربات من البر والجو مما يدفع المدنيين للاختباء في الأقبية".

وكان النظام السوري قد استعاد جزءا من القرى والبلدات التي سيطرت عليها فصائل المعارضة فجر الخميس، بعد هجوم مباغت على عدة جبهات في ريفي حماة وإدلب.

واستخدم النظام السوري سياسة الأرض المحروقة في محاولة صدّه لهجمات فصائل المعارضة في ريفي إدلب وحماة ومحيط مطار أبو الظهور العسكري.