مجلس الأمن يدعو لتنفيذ وقف إطلاق النار في سوريا

المجلس أعرب عن قلقه جراء الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية

نشر في: آخر تحديث:

دعا مجلس الأمن الدولي اليوم الأربعاء إلى تنفيذ وقف إطلاق النار في أنحاء #سوريا، وعبّر عن قلقه بشأن الوضع الإنساني في البلاد، حسب ما أعلنه كاريل فان أوستيروم سفير هولندا بالأمم المتحدة والرئيس الحالي لمجلس الأمن.

وقال أوستيروم، بعد اجتماع مغلق للمجلس استعرض خلاله أحدث تطورات الوضع في سوريا بناء على طلب بريطانيا وفرنسا: "بحث المجلس وقف القتال وجدد دعوته لتنفيذ القرار 2401".

وكان المجلس قد أصدر قرارا بالإجماع يوم 24 فبراير/شباط دعا إلى #هدنة في سوريا مدتها 30 يوما.

واستمع المجلس في جلسته المغلقة الأربعاء إلى بيان المبعوث الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا عبر الفيديو، حيث عرض المساعدة للتوسط في اتفاق مع روسيا للسماح للمعارضين في الغوطة الشرقية بالمغادرة، بحسب دبلوماسي.

وقال الدبلوماسي الذي شارك في الاجتماع إن هناك دعما قويا لعرض المبعوث في المساعدة على التفاوض على خروج المقاتلين في مسعى لوقف العنف. وبعثت ثلاث فصائل مسلحة تقاتل ضد قوات بشار الأسد برسالة إلى مجلس الأمن تعرض فيها المساعدة في تنظيم طرد متطرفين من الغوطة الشرقية.

كما ناقش أعضاء المجلس خطط إدخال قافلة مساعدات جديدة إلى بلدة #دوما في الغوطة الشرقية الخميس، لإكمال عمليات توزيع المساعدات التي توقفت بسبب القصف الاثنين.

ولم يتسن إدخال نحو نصف قافلة المساعدات المؤلفة من 46 شاحنة والتي وافق عليها النظام السوري، إلا أنه منع دخول جزء من الإمدادات الطبية والصحية من الشاحنات، بحسب الأمم المتحدة.

وكان سفير السويد بالأمم المتحدة أولوف سكوغ قد طالب بتطبيق فوري لقرار الأمم المتحدة الذي وضعته بلاده بمشاركة الكويت والذي يطالب بوقف إطلاق النار في سائر أنحاء سوريا. ووصف الجهود حتى الآن بأنها "غير مناسبة بالمرة.. تماما".

وصرح لصحفيين الأربعاء قبل التوجه إلى اجتماع مجلس الأمن المغلق: "نرى الحد الأدنى من الإشارات من النظام السوري على تطبيق القرار".

وأضاف أن السويد مستاءة بشكل خاص من "استمرار الهجمات العشوائية، التي تشمل غارات جوية" على #الغوطة الشرقية، وطالب بوقف فوري لها.

وذكر سكوغ أن حكومة السويد ترغب على الأقل في موافقة فورية من النظام السوري تتيح لقافلة مساعدات أخرى بالتوجه إلى الغوطة الشرقية، مضيفاً "ومن الأفضل أن يكون ذلك غدا".