الأمم المتحدة: ألف شخص بحاجة للإجلاء من الغوطة الشرقية

نشر في: آخر تحديث:

علن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في #سوريا، الاثنين، الحاجة العاجلة لإجلاء ألف حالة طبية من #الغوطة_الشرقية المحاصرة قرب دمشق، حيث تشن قوات النظام هجوماً منذ أسابيع.

وقالت الناطقة باسم المكتب، ليندا توم، لوكالة فرانس برس، إن "هناك أكثر من ألف شخص بحاجة إلى إجلاء طبي"، موضحة أن "معظمهم من النساء والأطفال".

ومن بين تلك الحالات 77 حالة طارئة تعد "أولوية"، وفق الأمم المتحدة.

ومنذ بدء قوات النظام تصعيدها على الغوطة الشرقية في 18 شباط/فبراير الذي تسبب بمقتل 1160 مدنياً، لم تسلم المرافق الطبية ولا الطواقم من القصف.

وبحسب الأمم المتحدة، تعرض 28 مرفقاً طبياً للقصف، وقتل تسعة من أفراد الطواقم الطبية.

وفي دمشق، تعرضت خمسة مستشفيات و26 مدرسة للقصف، وفق الأمم المتحدة.

وتبنى مجلس الأمن الدولي في 24 شباط/فبراير قراراً يطلب وقفاً لإطلاق النار في سوريا لمدة 30 يوماً "من دون تأخير" بهدف السماح بايصال المساعدات واخلاء الحالات الطبية الحرجة.

كما تمكنت الأمم المتحدة وشركاؤها من إدخال قافلة مساعدات انسانية على مرحلتين الأسبوع الماضي لم تتضمن أي أدوية أو مستلزمات طبية.

ويعيش نحو 400 ألف شخص ظروفاً انسانية صعبة للغاية في الغوطة الشرقية. وفاقم الهجوم الأخير لقوات الأسد والمستمر منذ أسابيع معاناة المدنيين والكوادر الطبية في ظل نقص هائل في الأدوية والمعدات الطبية.