عاجل

البث المباشر

صرخات استغاثة من جنوب الغوطة.. والنظام يقتحم حمورية

المصدر: العربية.نت، وكالات

دخلت قوات النظام السوري، ليل الأربعاء، إلى حمورية، أبرز البلدات الواقعة تحت سيطرة فصيل #فيلق_الرحمن في جنوب #الغوطة_الشرقية المحاصرة، في هجوم تزامن مع قصف كثيف، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ونشر ناشطون سوريون على مواقع التواصل، نداءات استغاثة من قلب البلدة، وأفادوا بأن المنطقة تتعرض لغارات جوية كثيفة، وأن أكثر من 5000 شخص معرضون للإبادة.

كما تم تناقل نداء صادر عن أحد الأطباء في البلدة، والذي أفاد بأن قوات النظام دخلت البلدة وتتقدم من عدة محاور. وقال الطبيب الذي قيل إن اسمه إسماعيل الخطيب: "أكثر من 5000 شخص مهددون بالإبادة، يرجى نقل صوتنا لكل العالم. آخر رسالة قد أستطيع إرسالها. الجرحى بالطرقات لا يمكن نقلهم، ولا نعرف ماذا حل بالعائلات التي هربت تحت القصف".

من جهته، قال المرصد "اقتحمت قوات النظام بلدة حمورية، وتمكّنت من السيطرة على أجزاء منها وسط قصف جنوني أوقع قتلى لا تزال جثثهم على الطرقات".

ولم تتمكن فرق الإنقاذ من الوصول إلى الضحايا بسبب شدة القصف. وتتعرض البلدة منذ أيام لقصف عنيف لم يتوقف، وقد قطعت كافة الطرق الرئيسية من شدة الدمار، في وقت حاول فيه عدد من المدنيين، وبينهم جرحى، الفرار ليلاً من البلدة رغم القصف المتواصل.

استهداف مناطق فيلق الرحمن

يذكر أن قوات النظام السوري تشن منذ 18 فبراير حملة جوية عنيفة، ترافقت لاحقاً مع هجوم بري تمكنت خلاله من السيطرة على أكثر من 60 في المئة من مساحة الغوطة المحاصرة ومن تقسيمها الى ثلاثة جيوب. وتسبّب الهجوم حتى الآن بمقتل أكثر من 1220 مدنياً بينهم 248 طفلاَ، وفق المرصد السوري.

وقتل 31 مدنياً على الأقل الأربعاء، معظمهم جراء غارات روسية وأخرى سورية استهدفت وفق المرصد مناطق سيطرة "فيلق الرحمن"، أبرزها مدينة حمورية.

وتتعرّض منطقة سيطرة هذا الفصيل، ثاني أكبر فصائل المنطقة، منذ أيام لقصف كثيف بعد فشل مفاوضات بينه وبين قوات النظام.

ولليوم الثاني على التوالي، خرجت، الأربعاء، دفعة ثانية من الحالات الطبية من مدينة دوما في الغوطة الشرقية المحاصرة، بموجب اتفاق بين #جيش_الإسلام والجانب الروسي، ما يرفع عدد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم إلى 220 مدنياً على الأقل، بينهم 60 حالة مرضية، بحسب المرصد.

إعلانات