أردوغان يتوعد قنديل سنجار.. ويهدد "بعد عفرين القامشلي"

نشر في: آخر تحديث:

دد الرئيس التركي رجب طيب #أردوغان الاثنين من أن حملة عفرين ستتواصل لتطال كافة البلدات السورية المحاذية للحدود التركية، وقد تتوسع لتطال العراق أيضاً.

وذكر أردوغان أن القوات التركية ستواصل هجومها على وحدات حماية الشعب الكردية على امتداد الحدود التركية مع سوريا وإذا تطلب الأمور في شمال العراق، مما يهدد باتساع رقعة الصراع في الحرب الأهلية السورية.

وأوضح لحشد من القضاة وممثلي الادعاء في أنقرة قائلاً "بالسيطرة على وسط مدينة #عفرين الأحد نكون قد اجتزنا أهم خطوة في عملية غصن الزيتون".

إلى ذلك، أضاف "بعد ذلك سنواصل حتى منبج وعين العرب وتل أبيض ورأس العين والقامشلي حتى يزال الممر بالكامل" مشيرا إلى مجموعة بلدات على الحدود السورية مع تركيا.

وبعد يوم من اجتياح قواته عفرين، البلدة الرئيسية في جيب يسيطر عليه الأكراد في شمال غرب سوريا، لفت أردوغان إلى أن تركيا ستستهدف كذلك منطقة تمتد نحو 400 كيلومتر إلى الشرق من القامشلي في شمال سوريا.

وقد يهدد توسيع تلك الحملة العسكرية التركية لتشمل المساحة الأكبر من الأرض التي يسيطر عليها الأكراد على مسافة أبعد نحو الشرق بمواجهة القوات الأميركية المنتشرة إلى جانب قوة تهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا.

وكانت السلطات التركية قد وصفت المنطقة التي يسيطر عليها الأكراد في شمال سوريا بأنها "ممر الإرهاب" على امتداد الحدود الجنوبية. وقال مسؤولون من وحدات حماية الشعب إن تركيزهم ينصب على ضمان الحقوق القانونية والدستورية لأكراد سوريا.

"قنديل في سنجار"

إلى ذلك، تشعر تركيا بالقلق كذلك من وجود مقاتلين من حزب العمال الكردستاني، الذي يشن تمردا في تركيا منذ ثمانينيات القرن الماضي، في شمال العراق.

وكان حزب العمال الكردستاني يتمركز في منطقة جبل قنديل قرب الحدود العراقية مع إيران، لكن أردوغان قال إن "قنديلا ثانيا" يتأسس في سنجار باتجاه الغرب.

وأضاف أن تركيا طلبت من الحكومة العراقية التصدي لهذا التهديد. وأردف "إذا لم تكونوا قادرين على التصدي له فبوسعنا أن ندخل سنجار بشكل مفاجئ ذات ليلة ونطهرها من حزب العمال الكردستاني. وإذا كنا أصدقاء.. إذا كنا أشقاء فستوفرون لنا التسهيلات اللازمة".

وتابع قائلاً:" إن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم يجري محادثات مع الحكومة العراقية، لكن إذا طال الأمر أكثر من ذلك سيكون هناك غصن زيتون آخر هناك".