هذه هي الأهداف المتوقعة للضربة الأميركية على سوريا

نشر في: آخر تحديث:

فيما أعلن #البيت_الأبيض الأربعاء أن الرئيس الأميركي دونالد #ترمب يحمل رئيس النظام السوري بشار #الأسد وروسيا مسؤولية الهجوم الكيمياوي على معقل المعارضة في #دوما، وأنه لا يزال يدرس الرد.

فإن أمام الولايات المتحدة وحلفائها بنك أهداف عسكرية سورية متنوعة ومتعددة، ورغم مسارعة النظام لسحب بعض عتاده لاسيما الجوي منه وتحصين بعض مواقعه ومراكزه تبدو أن الضربة المحتملة ستلحق ضررا بقدراته العسكرية وربما الاستخباراتية.

وفي هذا الشأن أوردت صحيفةُ "ذا غارديان" في تقرير لها الأهدافَ المتوقعة للضربة وقدرات كل من الولايات المتحدة والنظام السوري الهجومية والدفاعية، لا سيما مع امتلاك الأخير نظام دفاع روسيا متطورا يُشكل تهديدا لأحدث الطائرات.

ويرى خبراء أن الضربة الجديدة للنظام ستوجه على نطاق أوسع من تلك التي كانت استهدفت مطار الشعيرات، إذ من المرجح أن تشمل الضربة المحتملة أهدافا أكثر وقد تستمر أكثر من يوم.

وحسب صحيفة الغارديان البريطانية أهدافها قواعد طيران وربما ما تبقى من قوة النظام الجوية.

من جانبها رجحت صحيفة Yeni Safak التركية أن الولايات المتحدة ستشارك في الضربات مع بريطانيا وفرنسا، وقالت أيضا إن التركيز على قواعد عسكرية في حمص ودمشق وطرطوس وحماه ودير الزور والرقة والحسكة، وقد حددت واشنطن 22 هدفا، وأن واشنطن تبقي مجموعة قتالية في البحر المتوسط.

أما حسب "نيويورك تايمز" ففي الوقت الراهن هناك مدمرتان من طراز آرلي بورك في المنطقة مجهزتان بصواريخ توماهوك.

وتقول الصحيفة الأميركية إن واشنطن حدثت قوائم الأهداف المحتملة في سوريا منذ العام الماضي لتشمل المطارات التابعة للأسد ومستودعات الذخيرة ومقار القيادة.. والهدف منع النظام من استخدام مطاراته في المستقبل لشن هجمات كيمياوية.