المقابر المرعبة تحلّ اللغز.. أين دفنت جثث دوما؟ 

نشر في: آخر تحديث:

قبل دخول قوات النظام السوري إلى دوما بساعات فقط، دفن عدد من ذوي الضحايا قتلاهم بشكل سري كي لا تصل جثثهم ليد نظام بشار الأسد وفقاً لصحيفة "تلغراف" البريطانية.

استخدم الحفارون أدوات بدائية ثم وضعت كميات من الأعشاب والركام لإخفاء الموقع.

لم يعرف حتى الآن عدد من دفنوا بهذه الطريقة لكن الجثث هذه قد تشكل الدليل الأكثر أهمية لحل لغز ليلة السابع من نيسان/إبريل المرعبة.

ونقلت إحداثيات مكان القبور المخفية هذه من الحفارين إلى الدفاع المدني الذي سلمها بدوره إلى لجنة التحقيق الدولية.

وهذه المعلومات قد تفسر سبب مماطلة الأسد بإدخال المحققين الدوليين إلى دوما دون مبرر مقنع.

فالنظام سيطر على المدينة بشكل كامل بعد نحو 48 ساعة فقط من المجزرة.

تلا ذلك بخمسة أيام وصول لجنة التحقيق إلى دمشق لتبقى أسبوعاً كاملاً بانتظار حصولها على إذن للدخول، وهي مماطلة تتعارض مع نفي الأسد وروسيا استهداف دوما بمواد كيمياوية بينما ذهبت واشنطن لتفسير ذلك فعلاً على أنه محاولة للتلاعب بالأدلة.