عاجل

البث المباشر

جنود روس يحرسون ضابطاً سورياً بحضور وزير دفاعه!

المصدر: العربية.نت – عهد فاضل

ظهر العماد علي أيوب، وزير دفاع #النظام_السوري، في إحدى مناطق #القلمون الشرقي المحيط بالعاصمة السورية #دمشق، في الأول من أمس، وهو محاط بعناصر حراسة روس، قاموا بوضع ما يشبه الأقنعة على وجوههم لإخفاء ملامحهم.

وظهر إلى جانب الوزير، العميد القريب من #روسيا، سهيل الحسن، والمعروف بالنمر، لدى أنصار النظام السوري، وبعض من ضباط جيش النظام مختلفي الرتب العسكرية.

ويعتقد أن الجنود الروس الظاهرين في الفيديو، هم العناصر الذين ينفذون مهمة حماية العميد الحسن، كونه يخضع لحماية روسية مباشرة، منذ أسابيع، دون أن يتم التحقق مما إذا كان الجنود الروس يقومون بحماية وزير دفاع النظام السوري ذاته، أيضاً.

وقامت طائرة عسكرية بحركات بهلوانية، من فوق الوزير المحاط بحراس روس، فما كان من الضباط المحيطين به، سوى البدء بالهتاف لرئيس النظام: بالروح بالدم نفديك يا بشار، فيما اكتفى الوزير برفع ذراعه مراراً، وسط عبارات الهتاف والتأييد للأسد.

وقام جميع الظاهرين بالفيديو، برفع اليد والهتاف لرئيس النظام، ما خلا الحراس الروس الذين أبقوا عيونهم مصوّبة على مختلف الجهات، وكل واحد منهم، يضع إصبعه على زناد بندقيته.

ولفت في الفيديو، غيابُ أي عنصر حراسة سوري، إذ لم يظهر سوى الضباط الزائرين، بمن فيهم وزير دفاع النظام، وكانوا جميعاً تحت حراسة العناصر الروسية التي بدت بملامح مخبأة وراء أقنعة القماش الموضوعة على الوجه.

وظهر وزير دفاع النظام السوري، في الفيديو، وهو يتفقد أسلحة تم الاستيلاء عليها بعد أن كانت بحوزة فصائل سورية معارضة، حسب ما أظهرته الدبابات التي بدأت بتشغيل محركاتها مع اقترابه منها، وبعضها تحرّك مطلقاً دخان المحرك الغامق.

وتجنبت كل وسائل إعلام النظام السوري، نشر أي صورة لزيارة وزير دفاعه إلى القلمون، ويظهر فيها عناصر حراسة من الجنسية الروسية. فيما كان ناشر الفيديو وملتقطه، هو وكالة إعلام روسية، نشرت الفيديو على موقعها الإلكتروني، ثم قام بعض أنصار النظام، بنشر الفيديو على أنه تحية من الطيارين للزائرين، في الوقت الذي كان فيه الجميع محاطين بحراسة مشددة من الجانب الروسي، كما ظهر في الفيديو.

وتعد هذه، المرة الأولى التي يظهر فيها مسؤول بحجم وزير دفاع النظام السوري، ويكون الحراس الروس ظاهرين في الصورة بهذا الشكل العلني. وعادة ما يتجنب النظام إظهار حلفائه العسكريين الأجانب، إلى جانب رتبه العسكرية العالية، خصوصاً إذا ما كانوا في حالة حراسة ومرافقة، لا ضيوفاً أو زائرين.

وجاء تعيين علي عبد الله أيوب، وهو من مواليد محافظة اللاذقية، عام 1952، وزير دفاع للنظام السوري، خلفاً لفهد جاسم الفريج، مطلع العام الجاري، وسط أنباء تحدثت عن خلاف روسي-إيراني، مرتبط بأداء ودور مؤسسة الأسد العسكرية، وتحديداً منها مؤسسة وزارة دفاعه. الأمر الذي دفع بالأسد لإقالة الفريج، ثم تعيين أيوب الذي سبق ورقي إلى رتبة عماد مطلع عام 2012.

إعلانات