بالفيديو.. قائد ميليشيا إيرانية يظهر في درعا السورية

نشر في: آخر تحديث:

ميليشيا إيرانية جديدة، تنضم إلى ميليشيات "لواء ذو الفقار" بالإعلان عن دخولها في معركة جنوب #سوريا التي شنها نظام الأسد، منذ أيام على المنطقة المشمولة باتفاق خفض تصعيد، بين الروس والأميركيين والأردن.

وأعلنت ميليشيات "أبو الفضل العباس" رسمياً، حضورها معركة #درعا، ونشرت فيديوهات وصوراً، يبدو فيها ضباط نظام الأسد من حرسه الجمهوري، إلى جانب قائد لواء "أبو الفضل العباس" وعناصره.

وظهر المدعو ماهر عجيب جظه، قائد ما يعرف بلواء أبي الفضل العباس، والتابع عقائديا ولوجستيا لإيران، وهو في بعض قرى درعا، في الساعات الأخيرة، عبر فيديوهات وصور، نشرها ناشطو تلك الميليشيات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت صفحة "الحرس الجمهوري- لواء أبو الفضل" على فيسبوك، في خبر لها، الأحد، إن قوات حرس الأسد الجمهوري، بصحبة "لواء أبو الفضل العباس" قد وصلوا "إلى طفس وداعل" في درعا.

ونشرت عدة صور تظهر قائد لواء أبي الفضل العباس، إلى جانب عناصر من حرس الأسد الجمهوري.

وأسست إيران لواء أبي الفضل العباس، منذ نهايات العام 2012، وعيّنت عليه قائدا يحمل الجنسية السورية، وينحدر من قرية ذات أغلبية شيعية تدعى "نبل" تابعة لمدينة حلب، ويدعى ماهر عجيب جظه، سبق وأن قتل شقيقه في اليوم الأول من عام 2013، ويدعى "حسين" وكتب على قبره أنه قتل دفاعاً "عن مقام السيدة زينب".

ومنذ عام 2013، بدأ جظه، قائد لواء أبي الفضل العباس، التابع لإيران، يظهر حاملا الشعارات الطائفية التي عادة ما تروجها إيران، لتمكين ميليشياتها من الانتشار في سوريا.

وتظهر صور عديدة، للمدعو جظه، برفقة ضباط جيش الأسد، ويبدو على ذراعه الرموز التي تستعملها إيران في سوريا والمنطقة، كغطاء لتدخلها.

وقام نظام الأسد، بضم لواء أبي الفضل العباس، رسميا، ليكون مقاتلا تحت قيادته وإدارته، فتغير اسمه ليصبح: "الحرس الجمهوري- لواء أبو الفضل العباس". وكذلك فعل جيش النظام، مع ميليشيا إيرانية أخرى تدعى "لواء الإمام الحسين"، حيث باتت تقاتل رسميا تحت صفوف الحرس الجمهوري بالفرقة الرابعة التي يرأسها شقيق رئيس النظام السوري، اللواء ماهر الأسد.

ومقر لواء أبي الفضل العباس، كغالبية #الميليشيات_الإيرانية في سوريا، هو منطقة "السيدة زينب" في ريف العاصمة دمشق.

ويقول قائد هذه الميليشيا، منذ عام 2013، إن هذا اللواء تأسس للدفاع عن "مرقد السيدة زينب"، الشعار الذي توزّعه إيران على جميع ميليشياتها، في سوريا.

وكان مجتبى فردوسي، سفير إيران لدى الأردن، قد صرّح نهاية شهر أيار مايو الماضي، أن بلاده ليس لديها قوات عسكرية في جنوب سوريا. وذلك قبل قيام نظام الأسد بشن عمليته العسكرية في درعا، والتي أدت إلى دمار واسع وخلفت عددا كبيرا من القتلى والمصابين، إضافة إلى تشريد ما يزيد عن 200 ألف مدني فروا من درعا، هربا من الحرب، والحدود مقفلة في وجههم.

وصرّح سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، نهاية شهر مايو الماضي، عن وجوب انسحاب كافة الفصائل الأجنبية، من جنوب سوريا. ورد زعيم ميليشيات "حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله، على الطلب الروسي، بالقول إنه "لا توجد قوة في العالم" تخرجنا من سوريا، إلا بطلب من رئيس النظام السوري بشار الأسد.