الحماية الكردية لن تشارك بمعركة إدلب.. العين على عفرين

نشر في: آخر تحديث:

بعد الإشاعات عن مشاركة الوحدات الكردية في معركة إدلب، أكد نوري محمود، الناطق الرسمي باسم قوات "وحدات حماية الشعب" وهو فصيل عسكري كُردي يقاتل تحت راية قوات سوريا الديمقراطية في شمالي البلاد، لـ"العربية.نت"، إن الوحدات الكُردية لن تخوض معركة إدلب، وإن أي حديثٍ عن هذا الأمر هو مجرد شائعات إعلامية فقط، منها صادرة عن وسائل إعلام تركية.

وأضاف "قواتنا ليست متواجدة في تلك المناطق، لا من وحدات حماية الشعب، ولا من وحدات حماية المرأة، ولن نقاتل مع جيش النظام هناك".

وشدد على أن "أولويتنا في الوقت الراهن هي محاربة الوجود التركي في عفرين، وكذلك مواجهة "داعش" في آخر مناطق سيطرته شمال شرقي سوريا".

ونفى محمود "وجود مقاتلين من الوحدات الكردية أو قوات سوريا الديمقراطية على الإطلاق" في إدلب وريفها.

وأشار إلى أن |المقاتلين الأكراد في مناطق شمال غرب سوريا، يتواجدون في مدينة عفرين فقط".

ومن جهته، قال القيادي الكُردي آلدار خليل، الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي، أحد أكبر الأحزاب الكردية السورية في اتصال هاتفي مع "العربية.نت" حول إمكانية مشاركة وحدات حماية الشعب في معركة إدلب، "لست مخوّلاً بالحديث نيابةً عن القوات العسكرية في هذا الصدد ولكن كموقف سياسي، نحن نركّز على ضرورة تحرير مدينة عفرين، ويتطلب الأمر منّا تحركاً سياسياً ودبلوماسياً في هذا الإطار، للاستفادة من التغيّرات الموجودة في المنطقة".

وكانت وسائل إعلام محلية ودولية، قد أشارت إلى نية "وحدات حماية الشعب" في المشاركة مع قوات النظام وحلفائه بالهجوم على مدينة إدلب، في ما نفت الوحدات الكردية مشاركتها في الحملة العسكرية.