تطورات جديدة في إدلب: النظام يخترق اتفاق سوتشي

نشر في: آخر تحديث:

كشف الناطق الرسمي باسم الجبهة الوطنية للتحرير أن قوات #الأسد تستهدف مواقع للمعارضة السورية المسلحة في ريفي إدلب وحلب بقذائف مدفعية وصاروخية.

وقال النقيب ناجي مصطفى الناطق الرسمي باسم الجبهة لـ"العربية.نت"، إن "الهدوء يسود جبهاتنا العسكرية في إدلب وريفها منذ اتفاق سوتشي، وسلاحنا الثقيل غير موجود على الجبهات".

تبادل لإطلاق النار بين المعارضة والنظام

وأضاف مصطفى، "لكن ما جرى، أن النظام يكثف من قصفه المدفعي لبعض مناطقنا في أرياف حلب وإدلب وحماة، وكذلك يقصف منطقتي جبل الأكراد والتركمان أيضاً، وهو بذلك يخترق بنود اتفاق سوتشي".

وأردف، "وهناك محاولات من قبل قوات النظام للتسلل إلى مناطقنا في سهل الغاب، لكننا نتصدى لها ونمنعها من ذلك، الأمر الّذي دعاها للتراجع إلى نقاط تمركزها".

وتابع، "بخصوص المنطقة العازلة، هنالك تنسيق بيننا وبين الجانب التركي، والقوات التركية تتواجد في نقاط مراقبتها، لكن النظام يخترق شروط هذه الهدنة".

وبحسب مصطفى، فإن السلاح الثقيل للجبهة الوطنية غير موجود ضمن حدود المنطقة العازلة، بل في مقرات خلفية خارج حدود هذه المنطقة، وهي بذلك تستوفي شرط عدم وجود السلاح الثقيل في المنطقة العازلة وفق اتفاق سوتشي الأخير، لكنها في الوقت عينه تحتفظ بسلاحها الخفيف والمتوسط في المنطقة ذاتها.

وتسيطر الجبهة الوطنية على مساحات كبيرة في إدلب وريفها، وهي أكبر فصيل مسلح يلي تنظيم هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) من حيث سيطرتها على مناطق مختلفة في إدلب وريفها، ويبلغ عدد مقاتليها نحو 70 ألفاً، وفق ناطقها الرسمي.

أنقرة لم تقنع جماعات جهادية بالانسحاب من المنطقة العازلة

إلى ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن، "تركيا، لم تستطع إقناع المجموعات والفصائل "الجهادية" بالانسحاب من مواقعها ونقاطها ضمن المنطقة العازلة" التي فرضتها موسكو وأنقرة منتصف أيلول/سبتمبر الماضي.

وكان وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، قد أكد أمس الأربعاء، انسحاب قسم كبير من العناصر المتطرفة والأسلحة الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح، مضيفاً "أن انتهاك وقف إطلاق النار في المنطقة انخفض بنسبة 90%".

وأشار إلى أن بلاده لن تسمح بإقامة أي ممر للمسلحين في الشمال السوري، من شأنه تهديد أمن تركيا واستقرارها وراحة شعبها.

واستهدفت قوات النظام اليوم مواقع للمعارضة المسلحة في أرياف حلب وإدلب وحماة واللاذقية بعدما كان الهدوء يسود هذه الجبهات منذ اتفاق سوتشي في 17 أيلول/سبتمبر الماضي.

وينص اتفاق #سوتشي بين أنقرة وموسكو على إنشاء منطقة معزولة السلاح في محافظة إدلب، آخر معاقل المعارضة المسلحة بعمق 15 إلى 20 كيلومتراً على خطوط المواجهة بين النظام السوري ومعارضته شريطة وجود دوريات روسية - تركية مشتركة.

ويذكر أن #إدلب هي آخر معاقل المعارضة السورية المسلّحة، ويسيطر عليها قطبان عسكريان وحيدان، هما "هيئة تحرير الشام" و "الجبهة الوطنية للتحرير" التي تسعى للسيطرة على كامل المنطقة هناك بدعمٍ تركي.