صور مريعة.. "سوتشي" يهتزّ تحت أشلاء أطفال إدلب!

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

يهتزّ اتفاق "سوتشي" مجدداً، وهو الذي عقده الأتراك والروس، بغطاء تجنيب إدلب، عمليات عسكرية دامية. وإذ بالاتفاق يتشقّق، يوما بعد يوم، وتطايرت جثث أطفال المحافظة، اليوم السبت، لتغطي ما تبقى من بنود لهذا الاتفاق.

وفيما يتم نسيان تفاهم أنقرة-موسكو، في إدلب، والتساؤل عن جدواه الفعلية، كيف سيتم نسيان صور أطفال المدينة التي سقطت بقصف قوات #الأسد وميليشياته؟ يتساءل سوريون.

وأعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، السبت، عن سقوط سبعة مدنيين في مدينة (جرجناز) بريف محافظة #إدلب الجنوبي، بينهم خمسة أطفال، قتلوا جميعاً نتيجة قصف راجمات صواريخ تابعة لجيش #النظام_السوري، لمنطقة تقع قرب مدرسة (الخنساء الابتدائية) وأثناء انصراف الطلاب.

إلى هذا، أكدت وسائل إعلام، مقتل 5 مدنيين، هي الأخرى، إلا أنها أكدت مشاركة الميليشيات التابعة لإيران بقصف المنطقة.

وتمتاز محافظة إدلب بثلاث مزايا خاصة، فهي آخر منطقة كبيرة لا تزال تحت سيطرة المعارضة السورية، وهي مشمولة باتفاق خفض تصعيد، وكذلك أصبحت جزءا من اتفاق (سوتشي) الذي عقدته تركيا وروسيا، في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، بإقامة منطقة منزوعة السلاح، بعمق يتراوح ما بين 10 و15 كيلومتراً، تفصل بين قوات النظام السوري وقوات معارضيه.

ويشار إلى أن إدلب لم تشهد الهدوء الذي على أساسه قام (سوتشي) وقبله (خفض التصعيد) بل أصبحت المنطقة عرضة لهجوم من أكثر من جهة عسكرية، ولهزات أمنية واغتيالات متكررة، آخرها حصل الجمعة باغتيال معارضين سوريين، هما رائد الفارس وحمود جنيد.

وتعهّدت أنقرة، بموجب (سوتشي) بإقناع فصائل سورية متشددة تنتشر في إدلب، بتسليم سلاحها الثقيل والمتوسط. إلا أن الأخبار الواردة من هناك، تتحدث عن توسع سيطرة (هيئة تحرير الشام) جبهة النصرة سابقاً، ويعاني أهل المدينة من فلتان أمني كبير يضع أمام أنقرة، بسبب قربها من تلك التنظيمات، تحديات كبيرة وحسّاسة، في الأفقين القريب والمتوسط، حسب خبراء.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.