عاجل

البث المباشر

اغتيالات متكررة في درعا.. تطال "قادة التسويات"!

المصدر: العربية.نت ـ جوان سوز

كشف الصحافي السوري سعيد سيف من العاصمة الأردنية عمّان أن "مشهور الكناكري"، الّذي اُغتيل في درعا الأحد، لم يكن قائد لواء الكرامة، بل كان يشغل قائد اللواء الرابع ـ مشاة، وكان يتبع لـ"مجاهدي حوران".

وأضاف سيف في اتصال هاتفي مع "العربية.نت" أن "عملية اغتيال الكناكري، تأتي لخلط الأوراق في مناطق الجنوب السوري، وأن طهران هي من تسعى لمثل هذه الاغتيالات".

وتابع قائلاً "الإيرانيون يحاولون الإطاحة بكل اتفاقية حاصلة بين روسيا وأميركا حول سوريا، وكذلك الاتفاقيات التي يسعى إليها المجتمع الدولي، لذلك يلجأون لمثل هذه الاغتيالات".

في حين، قالت مصادر عسكرية من درعا لـ "العربية.نت" إن "هذه الاغتيالات تهدف للتخلص من الضبّاط السوريين ضمن صفوف جيش النظام من المعارضين للمشروع الإيراني".

وأشارت المصادر إلى أن "هناك فصائل رفضت الخروج من جنوب سوريا إلى إدلب ومناطق أخرى في الشمال السوري، لكن هؤلاء عدوهم الأول هو إيران وليس روسيا رغم مصالحتهم مع النظام، لذلك يتم التخلص منهم بهذا الشكل".

وتعيش #درعا حال جارتها #السويداء ذات الغالبية الدرزية، لناحية اعتقال الشبّان للالتحاق بالخدمة العسكرية في صفوف جيش النظام. إذ يحاول عناصر النظام اعتقال الشبان على حواجزهم، لضمهم إلى صفوف الجيش، بالإضافة للضغط على فئة كبيرة من شبان المدينة الّذين سبق لهم أن التحقوا بالجيش، لأداء الخدمة بشكلٍ "احتياطي" هذه المرة.

قاعدة عسكرية روسية على اتوستراد درعا ـ دمشق قاعدة عسكرية روسية على اتوستراد درعا ـ دمشق
"الاغتيالات.. أمر حتمي"

بدوره، أكد الصحافي مشعل العدوي الّذي يراقب الوضع عن كثب بدرعا لـ "العربية.نت" أن "عمليات الاغتيالات هي أمر حتمي في الحروب، وليست وليدة اليوم".

وأضاف العدوي في حديثه مع "العربية.نت"، "باعتقادي كل من حمل السلاح ومارس دوراً قيادياً، محكوم بالموت"، مشيراً إلى أن "النظام هو من يقوم بمثل هذه الأعمال، وقد يكون هذا الأمر مرحلة تسبق الحل السياسي".

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن الاثنين أن مجهولين أقدموا على اغتيال قائد عسكري بريف درعا وهو #مشهور_الكناكري .

وبحسب المصدر فإن الكناكري، كان قد ساهم في عمليات تسليم جبهاتٍ في ريف درعا الغربي لقوات النظام خلال محاولته السيطرة عليها قبل أشهر.

يشار إلى أن عملية اغتيال الكناكري، ليست الأولى من نوعها، بل هي سلسلة اغتيالات تطال ضباطا وقادة عسكريين جنوب البلاد سبق لهم أن كانوا في صفوف المعارضة السورية المسلحة، قبل أن يعقدوا مصالحات مع نظام الأسد، بالإضافة لاغتيال ضباطٍ ضمن صفوف جيش النظام في تلك المناطق في ظروف غامضة، إذ قُتل 6 منهم نهاية الأسبوع الماضي جراء انفجار لغمٍ بريف درعا.

إعلانات

الأكثر قراءة