شاهد.. جنود روس يتجولون في أعرق مناطق دمشق القديمة

نشر في: آخر تحديث:

للمرة الثانية، خلال عام، رصدت كاميرات ناشطين سوريين وجود جنود روس يتجولون في دمشق القديمة التي تضم الجامع الأموي وسوق الحميدية التراثي العريق، دون أن يتم التحقق من سبب تجوالهم، ما إذا كان للترفيه أو جزءا من انتشار عسكري محدود.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي، صورا وفيديو يظهر جنودا من الجيش الروسي، يتجولون في #سوق_الحميدية ، وبعضهم ابتاع مشتريات معينة، فيما بعضهم الآخر اكتفى بالهمهمة ومراقبة الناس حوله.

ولوحظ بملتقط الفيديو الذي نشره فريق "مراسل سوري" قبل أيام، حرصه على عدم كشف مكانه وهو يصور الجنود الروس في لقطات ظهر فيها أيضاً جنود من جنسيات أخرى تقاتل دفاعاً عن الأسد إلى جانب القوات الروسية، كالأفغانية والإيرانية، في دمشق القديمة، وأيضاً يبتاعون ويتجولون بحرية كاملة.

كما ظهرت عربة عسكرية طبية روسية في سوق الحميدية إلى جانبها الجنود الروس، دون أن تتم الإشارة ما إذا كانت عربة عسكرية طبية مخصصة لحماية كبار الضباط أو أنها تتجول في المنطقة، روتينيا، لإسعاف الجنود الروس خشية تعرضهم لإصابة ميدانية ناتجة من عمل عسكري أو أمني.

وكانت المرة الأولى التي ظهر فيها الجنود الروس، في دمشق القديمة، في شهر شباط/فبراير من عام 2017، في منطقة (المسكية) في نهاية سوق الحميدية. وقالت مصادر مختلفة إن الجنود المذكورين كانوا يتجولون حاملين العلم الروسي.

وتعتبر روسيا وإيران، أبرز حلفاء رئيس النظام السوري بشار الأسد. وأرسلت موسكو قواتها رسمياً، للدفاع عن الأسد والحيلولة دون سقوطه، في شهر أيلول/سبتمبر عام 2015. فيما تتدخل إيران لحماية النظام السوري، منذ بداية الأزمة السورية، من خلال حرسها الثوري، ومن خلال زجها بعشرات الميليشيات الطائفية متعددة الجنسيات، ومنها ميليشيات "حزب الله" اللبناني الذي أرسلته إيران إلى سوريا منذ عام 2013 للقتال في سوريا لصالح الأسد والتورط معه بسفك دماء السوريين.