عاجل

البث المباشر

حشود عسكرية عند طرفي منبج.. الأكراد يستنجدون بالنظام

المصدر: دبي - العربية.نت

بعد أن أكد كمال عاكف، المتحدث الرسمي باسم لجنة العلاقات الدبلوماسية في الإدارة الذاتية، في تصريح للعربية.نت، الأحد الماضي، وصول وفد كردي إلى موسكو للقاء مسؤولين بوزارة الخارجية، إثر إعلان الولايات المتحدة الأميركية عزمها سحب قواتها من سوريا، تاركة بذلك حليفها السوري الأبرز وحيداً في الميدان (قوات سوريا الديمقراطية)، يبدو أن نتائج اللقاء الذي جرى في العاصمة الروسية، كما في قاعدة حميميم قبل أيام، بدأت تثمر، ميدانياً على الأرض منذ الأربعاء، إذ أفيد عن حشود عسكرية لقوات النظام السوري، والجنود الروس، في محيط منبج.

فقد تمركزت قوات النظام السوري والجنود الروس من جهة، والفصائل السورية المسلحة المدعومة والموالية لتركيا من جهة أخرى، في محيط منبج.

في حين دعت وحدات حماية الشعب الكردية السورية، الجمعة، صراحة النظام، "إلى السيطرة على المناطق التي انسحبت منها، خاصة منبج لحمايتها من الهجمات التركية"، بحسب ما أفادت وكالة رويترز.

وكان قائد مجلس منبج العسكري، محمد أبو عادل أكد في تصريح لشبكة رووداو ، الخميس، أن قوات النظام السوري عززت تواجدها في ناحية "العريمة" التابعة لمنبج بعد التهديدات التركية بدخول المدينة، كما عاد إليها الجنود الروس. وأوضح قائلاً: "بعد التهديدات بشنِّ هجوم من قبل (قوات درع الفرات) والجيش التركي على مدينة منبج، أصبح هناك حرس للحدود في بلدة (العريمة)، وعلى هذا الأساس تتواجد قوات النظام هناك".

وأضاف أنه "بعد التهديدات التركية لمدينة منبج، ازداد عدد عناصر قوات النظام في ناحية (العريمة)، وكانت القوات الروسية قد انسحبت منها خلال معارك عفرين، إلا أنها عادت هي الأخرى إلى هذه المنطقة من خلال (مركز التنسيق) في بلدة (العريمة)".

النظام ينتشر على خطوط التماس

بدوره، أكد "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، الخميس، وصول عشرات الآليات التي تحمل مئات الجنود من قوات النظام إلى مناطق قريبة من ريف منبج، ناقلاً عن مصادر موثوقة قولها، إنه تم التوصل إلى توافق بشأن نشر قوات النظام عند خطوط التماس بين "مجلس منبج العسكري" وحليفه "جيش الثوار" من جانب، والقوات التركية والفصائل السورية المعارضة المدعومة منها من جانب آخر.

ولفت إلى أن هذه التعزيزات دخلت المنطقة في أعقاب عودة دوريات للقوات الروسية إلى بعض القرى الواقعة عند خطوط التماس، بما فيها #العريمة التي تتواجد فيها قوات النظام منذ أشهر بالتزامن مع قوات "مجلس منبج العسكري".

في المقابل، حشدت تركيا حوالي 8 آلاف مسلح من الفصائل السورية الموالية لها على طول خط نهر "الساجور"، بانتظار الدخول إلى منبج.

إلى ذلك، علم المرصد أن قوات النظام استقدمت خلال الأسبوع الأخير قوات كبيرة العدد والعتاد إلى مناطق تواجدها مع حلفائها في غرب الفرات، حيث رصد استقدام آلاف العناصر من قوات النمر التي يقودها العميد في قوات النظام سهيل الحسن، والفيلق الخامس المدعومين والمسلحين من قبل روسيا. حيث أكدت المصادر المتقاطعة أنهم وصلوا إلى مناطق سيطرة قوات النظام عند الضفاف الغربية لنهر الفرات، في القطاع الشرقي من ريف محافظة دير الزور، وانتشروا على المناطق المقابلة للجيب الخاضع لسيطرة التنظيم، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر موثوقة تسلل العشرات من عناصر تنظيم داعش إلى الضفاف الغربية لنهر الفرات، متجهين نحو بادية دير الزور، حيث رجحت المصادر المتقاطعة أن يتوجه التنظيم نحو الجيب الكبير المتبقي له ضمن البادية السورية والواقعة في شمال السخنة وجنوب دير الزور، بالتزامن مع تركيز قوات سوريا الديمقراطية لهجماتها، واعتمادها على التقدم الثابت والبطيء، وإزالة الألغام وتثبيت سيطرتها في المنطقة.

كلمات دالّة

#منبج, #العريمة

إعلانات