عاجل

البث المباشر

ما الذي يحصل بين النظام السوري وإعلامه.. وَلاء وجفاء؟!

المصدر: العربية.نت – عهد فاضل

حالة من التضارب الشديد، جارية ما بين بعض صحافيي النظام السوري ومؤسساته المختلفة، سواء منها الأمنية أو الإدارية، أوصلت بعض الصحافيين الموالين للنظام، إلى غياهب السجون، أو الاختفاء الغامض، أو الصراع المعلن على وسائل التواصل الاجتماعي، أو التقاضي في المحاكم.

فبعد قيام المؤسسات الأمنية والقضائية التابعة للنظام، باعتقال عدد غير قليل من الصحافيين الموالين، تقدّم مذيع تابع لوزارة الإعلام، بدعوة قضائية بحق محافظ حلب، حسين دياب.

وقال شادي حلوة المذيع القريب من الأسد، على حسابه الفيسبوكي، إنه تقدم بدعوة قضائية ضد دياب، بجرم إساءة استعمال السلطة واستخدام نفوذه بإعاقة عمله وبث الشائعات. وأوضح أن المحافظ عمّم على جميع المسؤولين التابعين لإدارته، بعدم ظهورهم مع شادي حلوة، في أي تغطية متلفزة له من حلب، الأمر الذي (أعاقه) من تأدية عمله، كما قال في الفيديو الذي رفعه بتاريخ الرابع والعشرين من الجاري.
وقال حلوة: "طفح الكيل، أنا مراسل للتلفزيون السوري".

يشار إلى أن الدعوة القضائية التي رفعها المذيع المذكور، تنتظر موافقة من وزارة عدل النظام كي تصل إلى المحكمة، لأن المدعى عليه يحمل صفة وزير.

صورة سابقة لوسام الطير وأسماء الأسد صورة سابقة لوسام الطير وأسماء الأسد

وسبق أزمة المحافظ والمذيع، بأيام، اعتقال صحافي يعتبر من المقربين إلى النظام السوري، وهو (وسام الطير) مؤسس أحد المواقع الإلكترونية الشهيرة بترويجها للنظام والدفاع عن سياساته.

واعتقل مع الطير المذكور، صحافي آخر يعمل في إذاعة محلية، هو (سونيل علي). دون أن يعرف سبب الاعتقال الذي أحجمت غالبية مؤسسات النظام الإعلامية، عن الإشارة إليه.

وكان النظام السوري قد منع المراسل رضا الباشا من العمل في سوريا، في عام 2017، ثم رفع مسؤول في (حزب البعث) دعوى قضائية بحقه وتم استدعاؤه للتحقيق، منذ عدة أسابيع.

وقامت السلطات الأمنية التابعة للنظام السوري، باعتقال الصحافي إيهاب عوض والصحافية رولا السعدي، في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بسبب قيامهما باعتصام معلن رفضا لإجراء إداري يتعلق بالجامعات، وتم إطلاق سراحهما بعد 20 يوماً من الاعتقال.

وتم اعتقال الصحافي عاصم دراو، في شهر آب/ أغسطس الماضي.

كذلك اعتقال الصحافي عامر العزو، في شهر نيسان/ أبريل الماضي.

وقام النظام السوري باعتقال الصحافي فهد كنجو، في شهر حزيران/ يونيو الماضي.

يذكر في هذا السياق أن سلطات النظام كانت دهمت مكتب موقع (دمشق الآن) شديد الولاء للأسد، الأسبوع الماضي، وقامت بمصادرة بعض الأجهزة الإلكترونية التابعة له، بعدما كانت قد اعتقلت مدير الموقع ومؤسسه، وسام الطير، في ظروف هي الأكثر غموضاً بين جميع حالات اعتقال صحافيين موالين لنظام الأسد.

إعلانات