"سوريا الديمقراطية" تأسر 5 دواعش.. بينهم أميركيان

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، الأحد، عن أسر 5 عناصر من تنظيم "داعش" في آخر جيوبه بريف دير الزور على الحدود مع العراق.

والعناصر الخمسة ينحدرون من الجنسيات الأميركية والأيرلندية والباكستانية، وفق مصدر في قوات سوريا الديمقراطية.

وأكدت القوات، في بيان صحافي صباح الأحد، أسرها خمسة من "داعش"، قالت إنهم "كانوا يحاولون شن هجمات ضد المدنيين الفارين من تلك المناطق"، مشيرة إلى أنها "تمكنت من القبض على 5 إرهابيين في 30 كانون الأول/ديسمبر الماضي".

وبحسب مصادر ميدانية، فإن قوات سوريا الديمقراطية لم تعلن عن أسرهم إلا بعد انتهاء التحقيق معهم. وكانت قد ألقت القبض عليهم في ريف دير الزور.

أما أسرى "داعش" الخمسة فهم وارن كريستوفر كلارك، الملقب بـ"أبو محمد الأميركي" وهو من ولاية هيوستن الأميركية، وكذلك أميركي آخر من أصول عربية هو زيد عبدالحميد ولقبه "أبو زيد الأميركي". بالإضافة لمواطن أيرلندي يدعى ألكساندر روزماتوقيتش وهو ينحدر من مدينة دوبلن، إلى جانب باكستانيين آخرين هما فاضل عبدالرحمن جاد من مدينة لاهور، الملقب بـ"أبو إنعام المهاجر"، وعبدالعظيم راتشوت الملقب بـ "أبو عمر الباكستاني" وهو من مدينة سيالكوت.

وتعتقل قوات سوريا الديمقراطية نحو ألف مقاتل أجنبي كانوا في صفوف "داعش" أثناء سيطرته على مناطق واسعة من الأراضي السورية.

ومن ضمن هؤلاء المعتقلين عناصر ينتمون لخلية البيتلز التي اشتهرت بقتل وتعذيب الرهائن الأجانب وإعدام صحافيين غربيين في سوريا والعراق ضمن صفوف "داعش" في وقت سابق، إضافة لمقاتل آخر من تنظيم القاعدة كان قد التقى بزعيمه بن لادن قبل مقتله.

وترفض معظم الحكومات استعادة مواطنيها الذين كانوا يقاتلون في صفوف "داعش"، بينما يؤكد مسؤولون أكراد أنهم "لا يستطيعون اعتقالهم إلى الأبد"، ويطالبون المجتمع الدولي بـ"إيجاد حل لمشكلتهم".

وعلى عكس ما يجري في العراق، حيث حكمت السلطات القضائية العراقية على أكثر من 300 عنصر من التنظيم، بينهم 100 أجنبي بالسجن مدى الحياة أو الإعدام، ترفض السلطات الكردية وحلفاؤها المحليون في سوريا، محاكمة عناصر "داعش" المعتقلين لديها، وتكتفي بمحاسبة المقاتلين المحليين، كما أنها لا تنفذ عقوبة الإعدام.

يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية، هي الذراع المسلحة لمجلس سوريا الديمقراطية الذي يهيمن عليه الأكراد، خاضت آخر معاركها ضد "داعش" في ريف دير الزور ، لتنهي حكمه الذي دام لأعوام في مناطق سورية عدة.