يد تركيا في سوريا.. تسليح وتدريب جماعات متطرفة

نشر في: آخر تحديث:

لم يعد تسليح الجماعات المتطرفة سيناريو جديدا في سوريا، فخياطوه كثر وخيوطه متشعبة كذلك. غير أن تقريراً لموقع "نورديك مونيتور" السويدي نقل عن مصدر سري وجود علاقة للاستخبارات التركية بذلك من خلال ضباط سابقين لها.

وبدأت الخطة، بحسب المصدر، بإنشاء مكتب خاص للاستخبارات التركية في سوريا بعد اندلاع الحرب، وتم استدعاء ضباط شرطة وجيش وعناصر العمليات الخاصة السابقين ممن كانت لديهم مشكلات قانونية، ثم تم تكليفهم بمهمة وصفت بالوطنية لتدريب وتسليح وتنظيم جماعات متطرفة في سوريا.

ومن بين الشخصيات العسكرية المفرج عنها نوري غوخان بوزكير رائد في فرع العمليات الخاصة، حيث تمت تبرئته من حكم بالسجن 6 سنوات عام 2017.

أما تفاصيل العمل الاستخباراتي فكشفها ضبط الشرطة لشحنة أسلاك تفجير تزيد عن 6 أطنان أخفيت تحت أكياس بصل في شاحنة رافقتها سيارات أمنية، وذلك في سبتمبر 2015 في منطقة أكجاكلي في شانلي أورفا جنوبي تركيا.

وكان سائق الشاحنة يالشين كايا من ضمن 9 أشخاص شملتهم لائحة الاتهام، وأكد أن المسؤول عن الشحنة قدم نفسه على أنه ضابط استخبارات، وأكد له أن الشحنة متجهة لداعش بموافقة الحكومة التركية.

كما أظهر مستند الشحن أن أسلاك التفجير تعود إلى شركة يملكها ضابط الشرطة المتقاعد مسعود دوغاناي الموقوف حاليا في أنطاليا، وسجل تحقيق للشرطة بسجلات الشركة فقدان أكثر من 20 طنا من المواد المتفجرة.

يأتي ذلك فيما محاولات التعتيم على هذه القضية مستمرة عبر تخويف الصحافيين، وملاحقة من تجرأ وكشف تفاصيلها بتهم إهانة الدولة التركية. فيما الإعلام الموالي للرئيس رجب طيب أردوغان يلصق التهمة بطبيعة الحال بحزب العمال الكردستاني ورجل الدين فتح الله غولن.