عاجل

البث المباشر

مقتل شاب بالرقة يشعل غضب العرب..احتجاج وحرق مقرات "قسد"

المصدر: العربية.نت ـ جوان سوز

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء، أن احتجاجات تشهدها بلدة المنصورة الواقعة في الريف الغربي من مدينة الرقة وسط تصاعد حدّتها عقب إطلاق قوى الأمن الداخلي المعروفة بـ"الآسايش"، النار على شابٍ من ريف البلدة، وأردته قتيلاً.

وبحسب المرصد السوري، فإن البلدة تشهد توتراتٍ كبيرة تلت الاحتجاجات والتظاهرات التي خرج فيها الأهالي بعد مقتل الشاب الذي ينحدر من قرية جعيدين، على مدخل البلدة.

وهاجم السكان أحد المقرات الأمنية في المنصورة وأضرموا النيران به، كما عمدوا إلى قطع أوتستراد حلب ـ الرقة، بالإضافة لإضرام النار في عدد من السيارات والآليات في البلدة، وفق ما أورد المرصد في فيديوهات بثها على موقعه الرسمي.

وأضاف المرصد أن قوات الآسايش وسوريا الديمقراطية، قامتا باستقدام تعزيزات عسكرية إلى البلدة، وحاولتا تفريق المحتجين عبر إطلاق النار في الهواء.

وكشف أيضاً عن "تحركات تجري في محاولة لاحتواء الموقف"، وسط مطالبة الأهالي بمحاسبة الفاعلين وتقديمهم للقضاء، إلى جانب مطالبتهم بالكف عن ملاحقة السكان، والحصول على وعود بمحاسبة الجهات المسؤولة عن مقتل الشاب اليوم.

وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد في اتصال مع "العربية.نت": إن " قوى الأمن الداخلي كانت تود اعتقال الشاب لأسباب أمنية".

وأشار إلى أنه "يتحفّظ على نشرِ أشياء كثيرة حول هذا الأمر كي لا يساهم في إشعالٍ فتنة كُردية ـ عربية في المنطقة، تريد أنقرة والنظام السوري إشعالها"، على حد تعبيره.

وشدد على أن "القوى المسيطرة في البلدة من قوات الآسايش وسوريا الديمقراطية هي خليط من الأكراد والعرب معاً، وليست قوى كردية فقط".

إلى ذلك، قالت مصادر من "الإدارة الذاتية المدنية" في شمال وشمال شرقي البلاد، إنها "تعالج الأمر"، مضيفة أن "أنقرة تحرض على مثل هذه الاحتجاجات من خلال أدواتها الخاصة في المنطقة".

وكشفت المصادر عن "تحقيقات تجري حيال ما يحصل في المنصورة"، مشيرة إلى أن "ملابسات هذا الأمر سيتم توضيحها بشكلٍ رسمي في وقتٍ قصير"، لافتة إلى أنه "من المرجح أن يكون الشاب المقتول على صلة بتنظيم داعش".

ويقول مسؤولون أكراد باستمرار، إن "مواجهة خلايا داعش النائمة في المنطقة، هي مسألة في غاية التعقيد وتحتاج لجهدٍ مخابراتي كبير".

وربط رياض درار، الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية في اتصال مع "العربية.نت"، ما يجري في بلدة المنصورة بـ "مؤيدي النظام السوري وجماعته، وكذلك عملاء تركيا".

وأضاف درار، أن "هناك من يحرض على النعرات العنصرية بين أبناء المنطقة بالتحريض على هذه الاحتجاجات، ومنها غرفة أخبار الرقة "تذبح بصمت"، في إشارة منه إلى المحتوى الإعلامي الذي تنشره الغرفة على الإنترنيت.

وأشار إلى أن "ما يجري من احتجاجات وحرق للمقرات هي حالة غير ديمقراطية"، متأملاً أن "يحقن العقلاء دماء السكان".

إعلانات

الأكثر قراءة