عاجل

البث المباشر

مجلس سوريا الديمقراطية: "إلى العرب در"

المصدر: دبي - العربية.نت

بعد اللقاءات التي عقدت في واشنطن ولم تؤدِّ على ما يبدو إلى نتيجة ترضي الأكراد بشكل تام، عقد المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية، السبت، اجتماعاً لتقييم المرحلة التي يمر بها الشمال السوري والمستجدات التي تشهدها المنطقة، بحسب ما أفاد مراسل "العربية" في عين العرب.

واتفق أعضاء الهيئة الرئاسية في مجلس سوريا الديمقراطية خلال اجتماعهم، على عدة بنود وأولويات للعمل عليها خلال الفترة القادمة، منها التواصل مع الدول العربية والإقليمية المعنية بالشأن السوري بشكل أكثر فعالية، وهو مسعى كان موجوداً في السابق، لا سيما مع مصر وإن بشكل خجول.

وفي ما يلي أبرز الأولويات التي اتفق على بدء العمل عليها أو الاستمرار في توطيدها:

1 - تجديد التأكيد على رفض المنطقة الآمنة تحت الإدارة التركية.

2 - فتح علاقات دبلوماسية مع الدول العربية والإقليمية.

3 - التأكيد على الحوار السوري -السوري.

4 ـ التواصل مع المعارضة في الخارج من أجل استقطابها.

5 ـ إرسال وفود دبلوماسية إلى دول العالم، خاصة الدول التي لها علاقة بالشأن السوري، لزيادة الدعم لمشروع سوريا الديمقراطية.

6 ـ الاهتمام بمناطق شمال وشرق سوريا مع وجود استراتيجية واضحة بهذا الخصوص.

مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية في الحسكة بشمال شرق سوريا(أرشيفية)

7 ـ الاستمرار بمكافحة الإرهاب بعد القضاء على داعش.

8 ـ مجلس سوريا الديمقراطية مع الحل السياسي، ويجب أن يكونوا ممثلين في أي حل سياسي تفاوضي تجاه سوريا.

9 ـ الاستمرار في العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة الأميركية على الرغم من قرار الانسحاب.

10 ـ إيجاد بدائل من أجل التصدي للتهديدات التركية (منطقة آمنة تحت رعاية وإشراف دولي، منطقة حظر جوي لشمال وشرق سوريا).

موضوع يهمك
?
بينما يحتفل #النظام_الإيراني هذه الأيام بالذكرى الأربعين للثورة التي أطاحت بالشاه عام 1979، يستمر المواطنون الإيرانيون...

بعد 40 عاماً من ثورة إيران.. هل حقق النظام شعاراته؟ إيران

يذكر أن القيادية الكردية البارزة، إلهام أحمد، الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية، التي ترأست الوفد المسافر إلى واشنطن الأسبوع الماضي، كانت أكدت لـ"العربية.نت" أن زيارتها لواشنطن "مختلفة هذه المرة".

ولفتت أحمد في اتصال هاتفي مع "العربية.نت" إلى أن "الاختلاف يكمن في توقيت تلك الزيارة التي تأتي بعد قرار الولايات المتحدة الانسحاب عسكرياً من سوريا، وكذلك بوادر المباحثات السورية من قبل المبعوث الأممي غير بيدرسون".

وأضافت أن "الانسحاب الأميركي، وحماية الحدود ما بعد ذلك، والحل السياسي في سوريا، بالإضافة للقضية الكردية وحلها بشكلٍ كامل، كانت من بين أبرز ملفات الزيارة". كما أوضحت أن "الأميركيين يحاولون لعب دور الوسيط بيننا وبين أنقرة، لكن إلى درجة سيكون ذلك ناجحاً، نحن لا ندري"، على حد تعبيرها.

إعلانات