عاجل

البث المباشر

وفدان سوريان بأربيل..شرق الفرات حاضر ومحادثات دون اتفاق

المصدر: العربية نت ـ جوان سوز

على الرغم من أن مجلس سوريا الديمقراطية، الذراع السياسية لقوات سوريا الديمقراطية، كرر عدة مرات رفضه نشر قوات بيشمركة في مناطق سيطرته شرق #نهر_الفرات، لتجنب مخاطر هجومٍ أنقرة المُحتمل، إلا أن نقاشاتٍ حول هذا الأمر جرت على قدمٍ وساق في أربيل، عاصمة إقليم كُردستان العراق.

وفي التفاصيل، أجرى وفدان سوريان معارضان لنظام الأسد، مباحثاتٍ بدأت السبت مع رئيس إقليم كردستان السابق، مسعود بارزاني، بعد زيارتهما المستمرة للإقليم منذ 4 أيام، حول نشرِ قواتٍ عسكرية كُردية سورية وأخرى عربية سورية، توافق أنقرة على وجودهما معاً على حدودها.

وضم الوفدان شخصيات من #الهيئة_العليا_للمفاوضات منها قيادات بارزة في الائتلاف المعارض، بالإضافة لشخصيات أخرى من المجلس الوطني "الكردي".

ويسعى الوفدان اللذان يقودهما نصر الحريري، رئيس هيئة التفاوض، لنشر قوات عسكرية جديدة على الحدود مع تركيا، توافق أنقرة على وجودها.

البارزاني خلال اجتماعه مع الوفدين في قصره بصلاح الدين

والقوتان العسكريتان، اللتان يتباحث حول مصيرهما، هما " بيشمركة روجآفا" وهي قوى مكونة من حوالي خمسة آلاف مقاتل، معظمهم مجندون أكراد انشقوا عن جيش النظام السوري قبل سنوات، وتلقوا تدريباً عسكرياً على أراضي إقليم #كردستان بإشرافٍ من وزارة داخلية الإقليم العراقي، بينما القوة الثانية، فهي "قوات النخبة"، التي تمثل الجناح العسكري، لـ #تيار_الغد الّذي يتزعمه المعارض السوري، أحمد العاصي #الجربا .

موضوع يهمك
?
بعد اللقاءات التي عقدت في واشنطن ولم تؤدِّ على ما يبدو إلى نتيجة ترضي الأكراد بشكل تام، عقد المجلس الرئاسي لمجلس سوريا...

مجلس سوريا الديمقراطية: "إلى العرب در" سوريا

وبالرغم من استمرار تلك المباحثات، إلا أن لا "اتفاقٍ نهائيا" إلى الآن حول نشرها في مناطق شرق نهر الفرات الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، لاسيما أن لا ضوء أخضر من روسيا بعد، بحسب ما أكد للعربية.نت مصدر مطلع.

سبب عدم التوافق

ويعد نشر قوة عسكرية ثالثة إلى جانب هاتين القوتين، السبب الأبرز لعدم الوصول لاتفاقٍ بخصوص نشرهما على الحدود مع تركيا.

إذ ترفض تيارات داخل الهيئة العليا، وجود عناصر من "الجيش الوطني" (المتواجد في عفرين والمدعوم من أنقرة) والذي يقوده الائتلاف، شرق نهر الفرات.

وفي حين تشدد أنقرة على وجود عناصر "الجيش الوطني"، تشترط تلك التيارات داخل الهيئة "ضرورة حصر المقاتلين في مناطق شرق نهر الفرات بالسكان الأصليين"، بحيث تتكون القوتان اللتان ستنتشران على الحدود مع تركيا، من "أبناء المنطقة فقط"، الأمر الذي يربطه الائتلاف بـ "بضرورة دخول عناصر من الجيش الوطني" إليها برفقة هاتين القوتين.

فصائل مسلحة مدعومة من أنقرة في عفرين (فرانس برس 19 نوفمبر 2018)

وفي هذا السياق، أشارت مصادر مطلعة من الوفدين إلى أن "وجود عناصر الجيش الوطني، أمر غير مقبول في شرق الفرات، لكن في الوقت عينه، يجب إبعاد مقاتلين غير سوريين من صفوف وحدات حماية الشعب"، في إشارة منها لمقاتلين من حزب "العمال الكردستاني" الذين تريد أنقرة إبعادهم عن حدودها.

وكشفت المصادر لـ "العربية.نت" أن "ما يجري الآن من مباحثاتٍ مع بارزاني، هو مشروع حول نشر هاتين القوتين على الحدود، ولم تصل بعد لاتفاق حول آلية تنفيذه".

وأضافت أن "هناك أفكاراً كثيرة تطرح في ما لو انسحبت واشنطن، من شمال وشرق سوريا، ومنها هذا المشروع، الذي يحتاج موافقة كل الأطراف المعنية بالنزاع في سوريا".

موافقة موسكو وواشنطن

وربطت المصادر الاتفاق المزعوم حول نشر قوتين جديدتين بـ "ضرورة موافقة أطراف دولية عليه" في مقدمتها موسكو، التي وصل موفدها إلى أربيل اليوم، للقاء الرئيس بارزاني، ونقل موقف روسيا الرافض لوجودهما إليه.

وبحسب المصادر، فإن واشنطن لم توافق بعد على هذا المشروع، فهي تسعى لضمان حماية حلفائها الذين يخوضون صراعاً شرساً ضد تنظيم "داعش" في آخر جيوبه على الحدود مع العراق، بعد إعلان انسحابها.

وشددت المصادر على أن "عدم حماية حلفاء واشنطن على الأرض، هو ما يعيق تطبيق هذا الاتفاق".

إعلانات

الأكثر قراءة