عاجل

البث المباشر

تركيا: النظام السوري يجب أن يعود للحدود المحددة بأستانا

المصدر: اسطنبول - وكالات

اعتبر وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، اليوم الجمعة، أنه يتعين على قوات النظام السوري، أن يوقف الهجمات في شمال غربي سوريا، حسب ما نقلته وكالة "الأناضول" للأنباء.

وقال الوزير إن قوات النظام السوري يجب أن تعود إلى المناطق المذكورة في الاتفاق، الذي تم التوصل إليه في كازاخستان للحد من القتال.

موضوع يهمك
?
رحل فنان الكاريكاتير السوري المعارض، وهيب الحسيني، عن 78 عاماً، في مدينة غازي عنتاب التركية، الأربعاء.ووفق مصادر إعلامية...

رحيل رسام كاريكاتير فضح دور إيران و"حزب الله" في سوريا سوريا

واتهم أكار حكومة النظام السوري بمحاولة توسيع نطاق سيطرتها في محافظة إدلب في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار الروسي التركي الذي أبرم في سبتمبر/أيلول الماضي.

وقال أكار إن "على النظام السوري وضع حد للهجمات جنوب إدلب والانسحاب إلى الحدود المتفق عليها بموجب اتفاق أستانا".

وجاءت تصريحات أكار هذه خلال زيارة تفقدية قام بها إلى الحدود التركية مع سوريا حيث تفقد القوات بصحبة كبار القادة العسكريين في البلاد.

وأكد أكار أن بلاده تنتظر من روسيا اتخاذ تدابير فاعلة وحازمة من أجل إنهاء هجمات قوات النظام على جنوب محافظة إدلب.

ومنذ أيام، تتعرض منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا لقصف وغارات جوية متواصلة من قبل النظام السوري وحلفائه، ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات من المدنيين.

وأشار أكار إلى أن هجمات قوات النظام المتزايدة على جنوب إدلب، تحولت إلى عملية برية اعتباراً من 6 مايو/ أيار الحالي.

وتابع أن على هذا النحو تزداد المشاكل الإنسانية يوما بعد يوم، وتظهر بوادر حدوث كارثة جديدة.

وشدد أكار أن تلك الهجمات تشكل خطرا على أمن نقاط المراقبة التركية، وتسبب تعطيل دوريات القوات المسلحة التركية وتنقلاتها.

ومنتصف سبتمبر/ أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانا توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقًا لاتفاق موقع في مايو/أيار من العام ذاته.

وحاليا، يقطن منطقة خفض التصعيد نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها.

وفي سبتمبر 2018، أبرمت تركيا وروسيا، اتفاق سوتشي من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه فصائل معارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق في 10 أكتوبر/ تشرين الأول خلال نفس العام.

إعلانات