عاجل

البث المباشر

أرملة وزير نفط داعش كشفت مخابئ البغدادي.. وهذا ما قالته

المصدر: لندن – فرانس برس

أكدت صحيفة "غارديان" البريطانية أن أرملة أحد قادة تنظيم داعش المعتقلة قامت بعد احتجازها قبل أربع سنوات، بدور مركزي في جهود ملاحقة زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.

وكشفت نسرين أسعد إبراهيم، أرملة "أبو سياف" أو من كان يعرف بوزير نفط داعش، في مقابلة مع الصحيفة البريطانية أنها لم تكن ترغب في احتجاز الرهينة الأميركية كايلا مولر في منزلها.

ونسرين متهمة بالمساعدة في احتجاز مولر وغيرها من الرهائن بالقوة في المنزل حيث تعرضت الأميركية للاعتداء جنسيا عليها من قبل البغدادي.

لكن عندما احتجزها الجيش الأميركي، ساعدت نسرين البالغة من العمر 29 الـ"سي آي إيه" وجهاز "الاسايش" الكردي في إعطاء نظرة عامة مفصلة عن مخابئ وشبكات المتطرفين، كما قال محققون للصحيفة.

الرهينة الأميركية كايلا جين مولر ووالدتها الرهينة الأميركية كايلا جين مولر ووالدتها
منزل البغدادي في الموصل

وفي شباط/فبراير 2016، حددت نسرين منزلاً في مدينة الموصل كان يعتقد أن البغدادي يقيم فيه، لكن الولايات المتحدة لم تطلب شن غارة جوية على المكان.

وقالت نسرين للصحيفة من السجن في مدينة أربيل: "أخبرتهم أين كان المنزل. كنت أعرف أنه كان هناك لأنه كان أحد المنازل المخصصة لإقامته، وأحد الأماكن التي أحبها كثيرا".

وقد أعلن البغدادي "الخلافة" المزعومة في مناطق واسعة من سوريا والعراق في عام 2014. لكنه لم يظهر كثيراً منذ بدأ التنظيم يفقد سيطرته بشكل مطرد، لكنه ظهر الشهر الماضي للمرة الأولى منذ خمس سنوات معترفاً بهزيمة جماعته.

وتابعت الصحيفة أن نسرين وقعت في الأسر في أيار/مايو 2015 في حقل العمر في شرق سوريا أثناء عملية عسكرية أميركية أسفرت عن مقتل زوجها الذي كان مسؤولا كبيرا في التنظيم يعرف باسم "أبو سياف". وأضافت أن محكمة في اربيل أصدرت حكما بإعدامها.

مولر والبغدادي

وأوضحت نسرين أن موظفة الإغاثة الأميركية مولر تم إحضارها إلى منزلها في بلدة الشدادي بشرق سوريا في ايلول/سبتمبر 2014، في الوقت نفسه تقريباً حين تم خطف فتيات من الأقلية الأيزيدية لاستخدامهن سبايا.

موضوع يهمك
?
بعد مرور شهر على ظهوره الأخير في فيديو مع عدد من أنصاره، عاد اسم زعيم داعش أبوبكر البغدادي ليتردد من جديد، ولكن هذه...

 البغدادي يستنفر تونس.. طيف زعيم داعش في ليبيا! البغدادي يستنفر تونس.. طيف زعيم داعش في ليبيا! المغرب العربي

وقالتعن مولر: "لقد تلقت معاملة مختلفة عن الأيزيديين. كانت هناك ميزانية مخصصة لها، مصروف جيب لشراء ما تريده من المتجر".

وتابعت: "كانت فتاة لطيفة وأحببتها، كما كانت محترمة للغاية وقد احترمتها. شيء واحد أود أن أقوله هو أنها كانت جيدة جداً في إخفاء حزنها وألمها".

كما أكدت نسرين أنها شاهدت مولر للمرة الأخيرة نهاية عام 2014، عندما وصل البغدادي من العراق. وأضافت في هذا السياق: "لقد أخذها معه في سيارة بسيطة، من طراز كيا. كان يقودها، وتوجها إلى الرقة". وبعد ثلاثة أشهر، شاهدت تقريرا إخباريا عن وفاة مولر.

وزعم مقاتلو التنظيم المتطرف أن مولر (التي كانت في الـ26 من عمرها) التي تم خطفها في مدينة حلب السورية في آب/أغسطس 2013، قُتلت في غارة جوية شنتها قوات التحالف في شباط/فبراير عام 2015 ودفنت تحت الأنقاض، لكن مسؤولين أميركيين يقولون إن ظروف وفاتها ما زالت غير واضحة.

إعلانات