عاجل

البث المباشر

مَن خنساء حمص التي راسلها رئيس هيئة التفاوض السورية؟

المصدر: العربية.نت - عهد فاضل

توجه الدكتور نصر الحريري، رئيس هيئة التفاوض السورية، برسالة عزاء، إلى أم المعارض السوري عبد الباسط الساروت، والذي أعلن عن مقتله أخيرا، بنيران جيش النظام السوري، في محافظة حماة، وصف فيها أم الراحل، بخنساء حمص.

وتقدم الحريري في رسالته التي نشرتها هيئة التفاوض السورية، على حسابها التويتري الرسمي، الأحد، تحت عنوان: "رسالة د. نصر الحريري لأم الشهيد خنساء حمص" بالعزاء إلى أم الساروت، قائلا إنها "تستحق، وبكل جدارة، لقب خنساء حمص" فهي فقدت "زوجها وستة من أبنائها وخمسة من إخوتها واثنين من أحفادها"، على حد ما ورد في نص الرسالة.

وسبق للمعارضين السوريين الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي، أن أطلقوا لقب "الخنساء" على أم عبد الباسط الساروت، كونها فقدت أغلب أفراد أسرتها، بمقتل ستة من أبنائها، آخرهم عبد الباسط، وفقدت زوجها وخمسة إخوة واثنين من الأحفاد، مما حدا بناشطين سوريين، لإطلاق لقب الخنساء، عليها، تشبيها لها بالخنساء العربية الشاعرة، وهي تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، من قيس عيلان من مضر، وهي من أهل نجْد، والخنساء واحدة من شاعرات العرب الأكثر شهرة، عاشت أغلب سني عمرها في الجاهلية، وأدركت الإسلام، وأسلمت.

واشتهرت الخنساء الشاعرة، برثائها أخويها اللذين قتلا في الجاهلية، ثم قتل لها أربعة بنين، في حرب (القادسية) سنة 16 للهجرة، بحسب معجم الأعلام للزركلي، خير الدين (1893-1976) للميلاد، مضيفاً أن الخنساء كانت "تحرّض" أبناءها على "الثبات حتى قتلوا جميعاً". وهو الأمر الذي سبق وحدا بناشطين سوريين، ومعهم الهيئة السورية العليا للتفاوض، بإطلاق لقب خنساء حمص، على أم عبد الباسط الساروت، المعارض السوري الشهير بلقب "حارس الثورة" والمولود في محافظة حمص، والذي أعلن عن مقتله، السبت، بعد إصابته بمواجهة مع جيش النظام السوري، الخميس، نقل على إثرها إلى تركيا للعلاج، وفيها فارق الحياة.

إعلانات

الأكثر قراءة