عاجل

البث المباشر

روسيا تبارك خطة أميركية تقلص وجود إيران في سوريا

المصدر: دبي - العربية نت

كشفت صحيفة "الشرق الأوسط" عن خطة قدمتها الولايات المتحدة لروسيا تتضمن نقاطا محددة لحل الأزمة السورية واحتواء إيران.

فخلال زيارة مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي، إلى سوتشي منتصف مايو/ أيار الماضي، التقى فلاديمير بوتين الرئيس الروسي، وسيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي، وحضر اللقاء جيمس جيفري، مسؤول الملف السوري في الإدارة الأميركية.

الخطة الأميركية تتضمن "إضعاف إيران"

وفي تلك الزيارة قدم بومبيو خطة للتسوية السورية تتضمن ثماني نقاط، وهي تنفيذ القرار الدولي 2254 بهدف التوصل إلى حل سياسي، والتعاون في ملف محاربة الإرهاب و"داعش"، فضلا عن إضعاف النفوذ الإيراني، والتخلص من أسلحة الدمار الشامل في سوريا.

تضمنت الخطة أيضا توفير المساعدات الإنسانية ودعم دول الجوار السوري، إضافة إلى توفير شروط عودة اللاجئين السوريين.

كما لم تغفل الخطة إقرار مبدأ المحاسبة عن الجرائم المرتكبة في سوريا.

من جهته، أبدى الجانب الروسي بحسب مصادر "الشرق الأوسط"، موافقة على بنود الخطة، لكنه كشف وجود خلاف حول التنفيذ، بالتزامن مع وجود شكوك أوروبية في الوعود التي قدمتها موسكو لواشنطن.

كذلك، لم تغب قوى أوروبية عن هذه الخطة، حيث سعت لدى واشنطن للمحافظة على تنفيذ جميع المبادئ الثمانية وعدم الاقتصار على احتواء إيران فقط، خاصة أن جيمس جيفري، المبعوث الأميركي إلى سوريا كشف سابقا أن بلاده تريد خروج القوات الإيرانية من سوريا في نهاية العملية السياسية.

لقاء أميركي روسي إسرائيلي لـ"تحجيم إيران"

ويتوقع أن تطرح هذه الخطة من جديد على طاولة لقاء يجمع جون بولتون، رئيس مكتب الأمن القومي الأميركي، ونظيره الروسي نيكولاي باتروشيف في القدس الغربية في 24 يونيو/حزيران الجاري، قبل عقد لقاء ثلاثي يضم مئير بن شبات، مدير المكتب القومي الإسرائيلي في اليوم التالي.

موضوع يهمك
?
على الرغم من تخفيف حدة التوتر العسكري بين طهران وواشنطن في الخليج العربي، فإن مسؤولين أميركيين أكدوا أن سياسة "الضغوط...

أميركا تواصل "الضغوط القصوى" على إيران إيران

وكانت إسرائيل وروسيا قد استطاعتا طي صفحة الخلافات بينهما بعد أن أسقطت تل أبيب طائرة روسية سبتمر/أيلول عام 2018، وذلك بعد زيارة بنيامين نتنياهو للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو نهاية مارس/ آذار الماضي، حيث طرح نتنياهو تشكيل فريق مشترك للعمل على انسحاب جميع القوات الأجنبية من سوريا، إضافة إلى استمرار التنسيق العسكري بين الطرفين، وصولا إلى الاتفاق الثلاثي على عقد اجتماع لرؤساء مكاتب الأمن القومي في القدس الغربية.

ومن المتوقع أن تنعكس نتائج اجتماعات رؤساء مكاتب الأمن القومي "الأميركي، والروسي، والإسرائيلي"في القدس الغربية على احتمالات انعقاد اجتماع بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة العشرين في مدينة أوساكا اليابانية يومي 28 و29 من الشهر الجاري.

إعلانات