عاجل

البث المباشر

بعد خبر تعيين نائب له.. الأسد يؤسس فرعاً أمنياً جديداً

المصدر:   العربية.نت – عهد فاضل

تتسارع وتيرة الأخبار القادمة من سوريا، خاصة التي تحمل منها الطابع الأمني. فبعد إقالة رئيس الاستخبارات العسكرية، اللواء محمد محلا، وتعيين اللواء كفاح ملحم القريب من ماهر الأسد، مكانه، قام بشار الأسد بتغيير قادة أجهزة الأمن الرئيسية لديه، وهي الاستخبارات الجوية والعامة والجنائية والسياسية، منذ أيام.

وبرز خبر في الأيام الأخيرة، يتعلق بقيام الأسد بإصدار قرار بتعيين اللواء علي المملوك، نائباً له، فيما اكتفت مصادر قريبة من النظام، بنفي صدور مثل هذا القرار، دون نفي إمكانية ذلك أو نفي وجود نيّة لدى النظام بهذا التعيين.

وأشارت مصادر في المعارضة السورية، إلى أن نظام الأسد، قام باستحداث فرع أمني جديد، منح اسم الفرع (801) مهمته الحفاظ على السفارات ومباني الحكومة ومقارها المختلفة وسائر المباني العامة الواقعة تحت سلطة النظام.

موضوع يهمك
?
تتردد في الأيام الأخيرة، أنباء من مواقع وصفحات مختلفة، بعضها لأنصار النظام السوري، تفيد بإصدار بشار الأسد قرارا بتعيين...

هل أصدر الأسد قرار تعيين اللواء علي مملوك نائباً له؟ سوريا

وأشارت مصادر صحافية عربية نقلا من مصادر سورية معارضة، الخميس، إلى أن الفرع الأمني الجديد تابع للاستخبارات العامة، وتم استحداثه بعد اقتراح روسي عزّز مواقع موسكو في ظل سعيها لتحجيم النفوذ الإيراني في سوريا، وخاصة مؤسسات الأمن التابعة للأسد.

ولفت في الأخبار المنقولة عن مصادر سورية معارضة، القول إن من مهام هذا الفرع الجديد المختلفة، هو حماية مقار حكومة النظام من أي اعتداء يهدف للسيطرة عليها، فضلا من أن الفرع الأمني الجديد سيتولى تنظيم عشوائية عمل مؤسسات النظام الأمنية، عبر آلية عمل جديدة لم تتضح تفاصيلها بعد.

ورأت المعارضة السورية في التغييرات الجديدة التي تتم في سوريا، كتغيير رؤساء الأجهزة الأمنية واستحداث فرع أمني جديد، نوعاً من النجاح الروسي في لجم السيطرة الإيرانية على مؤسسات أمنية سورية حساسة، خاصة بعد إبعاد الشخصية الدموية المعروفة باسم "عراب البراميل المتفجرة" اللواء جميل الحسن، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الجوية، والمعروف بقربه من الحرس الثوري الإيراني وأذرعه الأمنية في المنطقة كميليشيات "حزب الله" وبقية الميليشيات الإيرانية المنتشرة في سوريا.

وتشير مصادر المعارضة السورية، إلى أن الروس يتقدّمون في سوريا، على حساب النفوذ الإيراني الذي وصل حد السيطرة على أجهزة الأمن الرئيسية في البلاد، وأن مجمل هذه التغييرات وما سيليها، هي حلقة من حلقات نجاح روسيا بلجم الإيرانيين، على الرغم من أن طهران تملك نفوذا كبيرا على رئيس النظام السوري بشار الأسد.

ويشار إلى أن الفرع (801) لم يعرف بعد اسم الشخصية التي ستتولى رئاسته، أو مقر هذه المؤسسة الأمنية التي لا تزال محاطة بغموض، بحسب مراقبين أشاروا إلى أن نظام الأسد لديه ما يحمي به السفارات ويمنع به "السيطرة" على مقاره الحكومية، وبالتالي، تضيف المصادر، فإن تأسيس الفرع 801، قد يكون له أكثر من بعد أمني، وقد يكون تأسس لأهداف تتعلق بالسيطرة على تحركات أمنية معينة داخل بيئة النظام نفسه، إذا ما حصلت تغييرات سياسية مفاجئة، خاصة بعد أنباء عن تعيين نائب للأسد، وما يعنيه ذلك من أبعاد استراتيجية روسية، في المقام الأول، قد لا تروق لفريق من أنصار النظام.

كلمات دالّة

#علي_المملوك

إعلانات