عاجل

البث المباشر

الأسد يصادر أصول السوريين.. والتهمة: "إرهابيون"

المصدر: دبي - العربية.نت

اتمت منظمة هيومن رايتس ووتش، الثلاثاء، حكومة النظام في سوريا باستغلال قانون مكافحة الإرهاب لمصادرة أصول أفراد عائلات أشخاص "مشتبه بهم"، بحسب تعبير نظام الأسد عنهم، في إجراء قالت المنظمة إنه يرقى إلى "العقاب الجماعي".

كما أوردت المنظمة في بيان لها أن "حكومة النظام تعاقب أسراً بأكملها مرتبطة بأشخاص مدرجين تعسفاً على لائحة إرهابيين مزعومين، عبر تجميد أموالها المنقولة وغير المنقولة".

موضوع يهمك
?
أظهرت مشاهد التقطها أحد قادة ميليشيات سهيل الحسن، الملقب بـ #النمر التابعة لجيش نظام الأسد وهو يوثق فيها قيام عناصره...

فيديو.. قوات الأسد توثق سرقتها لمنازل النازحين فيديو.. قوات الأسد توثق سرقتها لمنازل النازحين العربية

وفي التفاصيل، قامت حكومة الأسد بتجميد أموال منقولة وغير منقولة لعائلات سورية، بحجة أن أبنائها من "الإرهابيين"، وطالبت المنظمة الدولية حكومة الأسد بإنهاء العقاب الجماعي بحق الأسر، وتقديم أدلة على قيام الأشخاص المستهدفين بأعمال غير قانونية، والسماح لهم بالاعتراض على إدراجهم على اللائحة أو إلغاء تجميد أموالهم.

ما هو المرسوم؟

يعطي المرسوم 63 المنبثق عن قانون مكافحة الإرهاب وزارة المالية في سوريا الحق في "تجميد الأموال المنقولة وغير المنقولة" للمشتبه بـ"أنهم إرهابيون بموجب قانون مكافحة الإرهاب لعام 2012"، وفق المنظمة التي أفادت بأن حكومة الأسد عمدت أيضاً إلى استهداف أسر المشتبه بهم، ما يُشكل "عقاباً جماعياً".

وقالت لما فقيه، مديرة قسم الشرق الأوسط بالإنابة في هيومن رايتس ووتش: "تستخدم سوريا المرسوم 63 للسماح بممارسات ظالمة وتعسفية تحرم الناس حتى من سبل عيشهم"، مضيفة "لن تكون سوريا آمنة أو مستقرة طالما أن قوانينها وممارساتها تنتهك حقوق الناس".


شهادات من قلب الحدث

من جهتها، تحدثت هيومن رايتس ووتش مع 4 أشخاص طالهم الإجراء، وقريب أحد الأشخاص، وموظف سابق في تسجيل أراضٍ من مناطق كانت تحت سيطرة الفصائل المعارضة قبل أن تستعيدها قوات النظام.

وقال غالبية الأشخاص "إنهم كانوا عمال إغاثة أو شاركوا في مظاهرات".

كذلك نقلت المنظمة عن أحدهم قوله "لم يتم إعلامي بهذا القرار، بل علمت بالأمر من لوائح سربها موقع معارض.

وأضاف "خسرنا منزلاً وسيارة ومصنعاً".

فيما يجري استهداف الأسر مباشرة، بما فيها الزوجات والأولاد والوالدين.

"تعريفات فضفاضة"

إلى ذلك، جددت المنظمة دعوتها لحكومة الأسد إلى التوقف عن "استخدام قانون مكافحة الإرهاب بطرق تعسفية ترقى إلى العقاب الجماعي بحق الأسر"، فضلاً عن ضرورة "تقديم أدلة على قيام الأشخاص المستهدفين بأعمال غير قانونية، والسماح لهم بالاعتراض على إدراجهم على اللائحة أو إلغاء تجميد أموالهم".

ويتنافى هذا الإجراء، وفق المنظمة، مع "نية الحكومة المعلنة تشجيع السوريين" اللاجئين على العودة إلى بلادهم.
كما طالبت المنظمة "بتعديل قانون مكافحة الإرهاب، المراسيم المنبثقة عنه، وإزالة جميع تعريفات الإرهاب الفضفاضة".

كلمات دالّة

#الأسد

إعلانات