عاجل

البث المباشر

سرّ آلاف التعليقات على مقتل ضابط في جيش الأسد

المصدر: العربية.نت ـ عهد فاضل

آلاف التعليقات على مقتل ضابط برتبة صغيرة في جيش النظام السوري، أعلن عن مقتله في الساعات الأخيرة، قام خلالها أنصار الأسد بكتابة عبارات الرثاء والترحّم عليه، علماً أنه برتبة ملازم. وبحسب معلّقين، فلم يحظ ضباط برتب عالية، بهذا السيل من التعليقات التي لا زالت تتوالى على صفحات التواصل الاجتماعي المُوالية، منذ الإعلان عن مقتله، اليوم الأحد.

وأعلن عن مقتل الملازم في الحرس الجمهوري التابع لجيش الأسد، حسن مفيد سعيد، في منطقة (القصابية) بريف محافظة حماة، إثر هجوم شنته عناصر تابعة لفصائل المعارضة السورية، ليل السبت الأحد، عند الساعة الثالثة فجراً، بحسب موالين للنظام كتبوا عن المعركة.

ونشر أنصار النظام صورة لسعيد، حاملاً في آن واحد معاً، سبحة ومدفعاً رشاشاً، في يده اليمنى، يبدو أنه التقطها لنفسه وهو في إحدى المناطق مقاتلاً معارضي الأسد.

موضوع يهمك
?
أصدر رئيس النظام السوري بشار الأسد، الاثنين، مرسوماً عدّل فيه في حقائب حكومته الحالية. وحسب المرسوم الذي اتخذ رقم (360)...

الأسد عيّن ضابطاً من إدلب وزيراً لداخليته عاقبته أميركا الأسد عيّن ضابطاً من إدلب وزيراً لداخليته عاقبته أميركا سوريا

والملازم القتيل، هو ابن رجل الاستخبارات الأشهر في مدينة (جبلة) اللاذقانية، منذ ثمانينات القرن الماضي حتى أول التسعينيات، على الرغم من أن رتبته العسكرية لم تكن سوى (مساعد أول) أو صف ضابط.

وعلى عادة النظام السوري في فترة الثمانينيات، فإن رئيس مفرزة الاستخبارات العسكرية يكون ضابط صف، بصلاحيات واسعة ضمن منطقة عمله.

وكان مفيد سعيد والد الضابط القتيل، رئيسا لمفرزة الاستخبارات العسكرية في مدينة (جبلة) التي روَّعها وحَكَمَها على مدى عقدين من الزمن، بالترهيب والاعتقال والتعذيب، وكان الرجل نافذا إلى درجة تواصله المباشر مع رئيس المخابرات العسكرية الأسبق، اللواء علي دوبا والموصوف بالرهيب، بحسب سوريين من داخل المنطقة وخارجها.

وتبعاً لما يتذكره بعض أهالي مدينة جبلة، في أحاديثهم الخاصة، فإن سعيد واحد من أعنف رجال النظام السوري، على الرغم من كونه صف ضابط، إلا أنه منح حق التصرف بالمنطقة، من بستان الباشا، شمالا، إلى بانياس جنوباً، وضمناً كل المنطقة الجبلية الشرقية الواصلة إلى حدود محافظة حماة من جهة منطقة "المشيرقة" والتي غير بعيد عنها، أعلن عن مقتل ابنه، فجر الأحد.

وقال زمان الوصل السوري المعارض، في تقرير له يعود إلى العام 2015، إن مفيد سعيد اشتهر بأعمال القمع والابتزاز، لمّا كان رئيسا لمفرزة الأمن العسكري في (جبلة) وأضاف الموقع السوري المعارض بأنه سلّم جهات حقوقية، أسماء عدة سوريين متهمين بارتكاب جرائم حرب بحق السوريين، لمحاكمتهم، كان منهم أحد أبناء مفيد سعيد، هو الضابط السابق فراس، شقيق الملازم القتيل، حسن.

من جهته، لا يزال النظام السوري يزج بما تبقى من جيشه، في معارك شمال حماة وجنوب إدلب، وبلغت خسائره المئات من الجنود والضباط، منذ شنه هجمات واسعة على المنطقة، في نيسان/إبريل الماضي، بحسب صفحات موالية للنظام، تنشر في شكل يومي أسماء وصور قتلاه على تلك الجبهة التي تشهد قتالاً عنيفا بمختلف الأسلحة، خاصة عبر المساندة الروسية الجوية، لكتائب الأسد، والتي لم تحرز تقدماً نوعيا بل تقهقرت في أكثر من جبهة ومحور، على الرغم من دعم الطيران الروسي، بحسب إعلام المعارضة السورية.

إعلانات

الأكثر قراءة