ناشط سوري يروي كيف أعادته أنقرة.. ضرب وإهانة وسخرية

نشر في: آخر تحديث:

تداول ناشطون مقطع فيديو لناشط إعلامي سوري يدعى يعرب الدالي من أبناء مدينة الرستن بريف حمص، يشرح فيه تفاصيل اعتقاله على يد عناصر من الدرك التركي على الحدود مع سوريا.

وروى الدالي ما تعرض له من ضرب قبل ترحيله إلى الأراضي السورية للمرة الثانية، مشبهاً ظروف احتجازه هناك بما حصل له مع "هيئة تحرير الشام" النصرة سابقاً.

وكان الدالي دخل تركيا بالتهريب لأنهم لم يسمحوا له بالدخول رسمياً، لتقديم طلب لجوء إلى فرنسا عن طريق منظمة "مراسلون بلا حدود".

وروى الناشط أن الدرك التركي (الجندرمة) ضبطه وتعمد إهانته والسخرية منه، وجعله يعمل بسقاية الشجر والحفر في الأرض قبل ترحيله إلى سوريا.

وقال: "أجبروني على تحية العلم التركي بقوة، وأخذوا يصورون على الموبايلات ويسخرون مني. هذا الموقف شبيه بما حصل معي عند هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً)".

وأضاف أنهم "ضربوني بين ظهري ورقبتي وأخذونا، ولو لم يكن الموضوع لطلب لجوء لم أدخل تركيا. كان معي أوراق تشرح وضعي ولكنهم لم يقيموا اعتباراً لأي شيء".

وأدت حملة ضد "اللاجئين غير القانونيين" في إسطنبول، إلى توقيف آلاف الأشخاص، بينهم سوريون، خلال الأسابيع الماضية.

وبرزت مخاوف إزاء تقارير ذكرت أن مئات اللاجئين السوريين أعيدوا إلى سوريا، بعد أن أُجبروا على التوقيع على وثائق موافقة على ذلك باللغة التركية.