عاجل

البث المباشر

شاهد مسامير مجنّحة اخترقت جسد طفل سوري بقصف للأسد

المصدر: العربية.نت – عهد فاضل

تمكّنت فرق الدفاع المدني الحر في سوريا، والمعروفة بالخوذ البيضاء، من إنقاذ أشخاص أصيبوا بقصف لقوات النظام السوري بصواريخ ومقذوفات محشوّة بمسامير، بقصد زيادة قدرة المقذوفات على الإضرار وإلحاق الأذى بالمدنيين.

في التفاصيل، أنقذ الطفل مصطفى، وتم إخراج ما اخترقه من مسامير جراء قصف نظام الأسد بلدة (حيش) الواقعة جنوبي محافظة إدلب. وبحسب الصور التي نشرها الدفاع المدني الحر للطفل، فإن المسامير اخترقت أكثر من مكان في يديه.

الطفل مصطفى
الطفل مصطفى الذي اخترقته المسامير وصورة لعدد منها تظهر تصميمها المجنّج


أيضا أظهرت صورة شعاعية ملتقطة بغرض العلاج والكشف عن نوعية الإصابة، وجود مسمار يخترق يد الطفل مصطفى، بعد أن اخترق أصبعين اثنتين من يده، فيما تبيّن صورة أخرى اختراق المسامير ليد الطفل، من باطنها إلى ظاهرها والدماء تسيل منها.

ونشر الدفاع المدني صورة لنوعية المسامير المستعملة في حشوات القصف، والتي أطلق عليها اسم "الصواريخ المسمارية"، وتبيّن أنها مصممة خصيصا لتكون شريكا للمقذوف، بإحداث أكبر كمية من الأذى، حيث صممت المسامير بشكل سهم مجنّح مصغّر تسهيلا لحركتها بالاندفاع ثم السقوط، وفق ما تظهره الصور.

صورة شعاعية ليد الطفل المصاب بالصواريخ المسمارية
إخراج المسمارين المجنّحين من جسد الطفل مصطفى
مسامير على شكل سهام مجنّحة

كذلك قامت فرق الإسعاف التابعة للدفاع المدني الحر، بإنقاذ الطفل مصطفى، وأخرجت مسمارين من جسمه دون أن تشير إلى عدد ونوعيات الإصابات الأخرى، إلا أنها قالت إن المسامير اخترقت جسد الطفل مصطفى الذي أصيب بغارة للنظام، الثلاثاء.

يذكر أن النظام السوري والطيران الروسي يشنان هجوما واسعاً على ريفي محافظتي حماة وإدلب منذ نهاية شهر نيسان/أبريل الماضي، وتمكّنا من الاستيلاء على عدة قرى بين ريفي المحافظتين المذكورتين، فيما كذّب المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء، ما يشيعه النظام من اقترابه مسافة كيلومتر واحد من مدينة خان شيخون الاستراتيجية في ريف إدلب، مؤكداً أن هذه الأنباء عارية من الصحة، وأن النظام يهدف من خلال تلك الشائعات التأثير على معنويات معارضيه في المنطقة.

وأدى الهجوم الذي شنه النظام السوري على ريفي حماة وإدلب، منذ الثلاثين من نيسان/أبريل الفائت، إلى مقتل أكثر من 3300 سوري، بينهم 221 طفلاً و163 امرأة.

إعلانات