تظاهرة للمعارضة السورية ضد زيارة الرئيس الروسي إلى فرنسا

نشر في: آخر تحديث:

في أجواء ماطرة تجمع العشرات من المعارضين السوريين أمام السفارة الروسية في باريس، احتجاجاً على اللقاء المرتقب بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في التاسع عشر من الشهر الجاري، ورفعوا شعارات ضد الرئيس بوتين، بسبب القصف الجوي الذي يجري الآن ضد السكان المدنيين في إدلب.

وطالبوا المجتمع الدولي بإيقاف هذه المجازر التي طالت الأطفال والمدنيين العزل.

وقرأ أحد الناشطين المعارضين رسالة من الداخل السوري إلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والرئيس الفرنسي ماكرون جاء فيها: "نحن الشعب السوري الحر في إدلب وما حولها، مازال النظام وحليفه وداعمه بوتين يمارس بحق شعبنا في إدلب كل أنواع الإجرام والإرهاب يقتلون كافة أنواع الحياة تنهال طائراتهم بقنابل وصواريخ الحقد على الأطفال والنساء والرجال، تسع سنوات من القتل والدمار والتشريد قتل فيها هذا النظام المجرم البشر والشجر والحجر… ومع اقتراب تحقيق شعبنا لحريته وتحرير بلدنا سوريا من إرهاب وديكتاتورية الألأسد وميليشياته جاء المنقذ بوتين لينقذ هذا الإرهاب… جاء ليشارك في قتل وتشريد السوريين وما آخر المجازر في محافظة إدلب ببعيدة عنا وعن مسامعكم لم تحمل الطائرات الروسية الورود لتلقيها فوق المدن والقرى في إدلب، بل حملت اعتى أنواع أسلحة الدمار والقتل وراحت تلقيها على الأسواق والمشافي وكافة أنواع الحياة في إدلب … لقد عانت أوروبا والعالم من إرهاب النازية… وثارت شعوبها للتخلص من هذا الإرهاب".