عاجل

البث المباشر

أردوغان: سننفذ خطتنا بسوريا إن لم نسيطر على المنطقة الآمنة

المصدر: اسطنبول – رويترز

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم السبت أن تركيا ستنفذ خطة عملياتها الخاصة إذا لم تسيطر القوات التركية على المنطقة الآمنة" في شمال شرق سوريا التي تعتزم إنشاءها مع الولايات المتحدة خلال بضعة أسابيع.

وشكلت تركيا والولايات المتحدة مركز عمليات مشتركاً للمنطقة الآمنة المزمعة على الحدود الشمالية الشرقية لسوريا لكنهما على خلاف بشأن مساحتها وهيكل قيادة القوات التي ستعمل فيها.

موضوع يهمك
?
تعرضت مواقع تابعة لفصيل مقاتل هو "حراس الدين"، المرتبط بتنظيم القاعدة، لقصف أميركي السبت قرب مدينة إدلب في شمال غرب...

قصف أميركي يخرق "هدنة إدلب" الهشة قصف أميركي يخرق "هدنة إدلب" الهشة سوريا

وقال أردوغان في كلمة في اسطنبول: "ليس لدينا الكثير من الوقت أو الصبر بخصوص المنطقة الآمنة التي ستقام على امتداد حدودنا بالكامل شرقي الفرات. خلال أسابيع قليلة، إذا لم يبدأ جنودنا بالسيطرة بالفعل على هذه المنطقة، لن يكون أمامنا من خيار آخر سوى تنفيذ خطط عملياتنا".

ولم يحدد أردوغان ما سيترتب على خطة العمليات، لكنه حذر سابقاً من أن تركيا ستشن هجوما بنفسها عبر الحدود إذا لزم الأمر لإبعاد وحدات حماية الشعب الكردية عن حدودها.

واعتبر الرئيس أردوغان أن مواصلة وحدات حماية الشعب الكردية أنشطتها "تحت عباءة دولة حليفة لنا مشكلة أخرى ماثلة أمامنا اليوم".

كما أكد أن "المشكلة في المنطقة ليست في تنظيم داعش بل حرب مصالح لعدة قوى فلا يحاول أحد بالتذرع بهذا التنظيم لتمرير مشاريعه".

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، اتفق مسؤولون أتراك وأميركيون على إقامة المنطقة الآمنة شرق نهر الفرات. وتريد أنقرة أن تنسحب وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من الولايات المتحدة وتعتبرها تركيا تنظيما إرهابيا، من الحدود. وظلت تركيا تضغط من أجل السيطرة، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، على منطقة بعمق 30 إلى 40 كيلومترا شرق نهر الفرات في سوريا على الطريق إلى الحدود مع العراق.

في سياق آخر، أكد الرئيس التركي أن بلاده ليست لديها نية للتخلي عن عضويتها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) أو عن حلفائها.

واستدرك أنه "إذا أصبح موضوع بيع منظومة باتريوت (الأميركية) أداة ضغط ضدنا فلن نتردد في اختيار المنظومات الأخرى".

وأوضح أن "الولايات المتحدة لا تسلمنا مقاتلات إف-35 ومن المؤكد أننا لن نقعد متفرجين ومكتوفي الأيدي إزاء ما سيحل بنا".

إعلانات