عاجل

البث المباشر

قصف أميركي يخرق "هدنة إدلب" الهشة

المصدر: دبي ـ العربية.نت

تعرضت مواقع تابعة لفصيل مقاتل هو "حراس الدين"، المرتبط بتنظيم القاعدة، لقصف أميركي السبت قرب مدينة إدلب في شمال غرب سوريا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد عن "دوي انفجارات ناجمة عن ضربات صاروخية استهدفت مقرات لفصيل حراس الدين" في وقت يسري منذ صباح السبت وقف لإطلاق النار في المنطقة أعلنته روسيا ووافق عليه النظام السوري.

موضوع يهمك
?
أفادت وسائل إعلام بلجيكية أن "قوات سوريا الديمقراطية" ألقت القبض على أحد أهم مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي، وهو مواطن...

صحيفة بلجيكية: "جلاد داعش" معتقل لدى "سوريا الديمقراطية" صحيفة بلجيكية: "جلاد داعش" معتقل لدى "سوريا الديمقراطية" سوريا

لاحقاً، ذكر المرصد أن حصيلة القصف الصاروخي على اجتماع لقادة المجموعات المقاتلة في شمال غرب سوريا بلغت 40. بدورها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن "الغارة قرب إدلب استهدفت قيادات للقاعدة مسؤولة عن عمليات إرهابية".

وتوقفت الغارات الجوية على إدلب شمال غربي سوريا، صباح السبت، مع دخول وقف لإطلاق النار أعلنته روسيا، حليفة النظام السوري الذي يحاول السيطرة على المنطقة، حيز التنفيذ بحسب المرصد.

ضربات المدفعية متواصلة

كذلك، توقفت المواجهات بين قوات النظام والمسلحين في أطراف إدلب توقفت كذلك بعد دخول هذه الهدنة الأحادية الجانب حيز التنفيذ قرابة الساعة 6:00 (3:00 غرينتش)، لكن ضربات المدفعية والصواريخ بقيت متواصلة.

في وقت سابق، نفى فصيل "الجبهة الوطنية للتحرير"، العامل في إدلب، علمه بإعلان روسيا وقف إطلاق النار المقرر السبت، مؤكداً أن المعارك لا تزال مستمرة وبشكل يومي على كل المحاور.

وأضاف الناطق باسم الجبهة الوطنية أن الفصائل العسكرية تعمل باستمرار على وضع الخطط الدفاعية.

وبحسب المرصد فقد بلغ عدد القتلى منذ بدء التصعيد أواخر إبريل نحو 4 آلاف و100 قتيل، أكثر من ربعهم مدنيون.

تقدم للنظام

وكانت قوات النظام السوري حققت، الخميس، مزيداً من التقدم في محافظة إدلب في شمال غربي البلاد بسيطرتها على عدة قرى وبلدات، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقتل، الخميس، 7 مدنيين، بينهم طفلان، في قصف طال قريتين في ريف إدلب الجنوبي، بحسب المرصد، غداة مقتل 12 مدنياً في غارات طالت أحياء سكنية في مدينة معرة النعمان.

وبعد أشهر من القصف الكثيف منذ نهاية إبريل على مناطق عدة في إدلب ومحيطها، بدأت قوات النظام في الثامن من الشهر الحالي هجوماً في ريف إدلب الجنوبي، حيث يمر الطريق الدولي الذي يربط مدينة حلب شمالاً بالعاصمة دمشق.

وتمكنت قبل 10 أيام من السيطرة على مدينة خان شيخون الواقعة على الطريق، وتحاول منذ ذلك الحين التقدم في محيطها أكثر.

إعلانات