عاجل

البث المباشر

دير الزور.. خلافات جديدة بين الحرس الثوري والنظام

المصدر: دبي - العربية.نت

يبدو أن الأنباء السابقة عن خلافات بين الحرس الثوري الإيراني، وبعض الميليشيات الشيعية الموالية له في سوريا من جهة، والنظام السوري من جهة أخرى، تطل برأسها من جديد.

فقد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مساء الاثنين، أن الأمن العسكري التابع للنظام السوري عمد إلى اعتقال شخص في قرية بقرص بريف دير الزور الشرقي، وهو أحد السماسرة ممن يعملون لصالح "الحرس الثوري الإيراني"، فيما يتعلق بشراء العقارات، وهو على تعاون وتنسيق كبير مع قيادي في لواء القدس الإيراني.

موضوع يهمك
?
لأسباب تتعلق بالسلطة التي حصل عليها "مجتمع فيسبوك"، رفضت مسؤولة حكومية سودانية، تسلمت وظيفتها حديثاً في المكتب الإعلامي...

ظل فيسبوك يفتك بالسودانيين..  فسحة للحرية والقمع أيضاً سوشيال ميديا
توتر متصاعد

يذكر أنه في 22 أغسطس الماضي، عمدت الميليشيات الإيرانية المسيطرة على مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، بحسب ما أفاد المرصد في حينه، إلى اعتقال عناصر من ميليشيات الدفاع الوطني (التابعة للنظام) في المدينة بعد أن رصدت كاميرات سرية موضوعة على دراجات نارية يستقلها عناصر من الدفاع الوطني صوراً عن مقرات تابعة للإيرانيين، وذلك في إطار التوتر المتصاعد بين الطرفين في المنطقة والحملة الإيرانية للحد من نفوذ ميليشيات الدفاع الوطني في الميادين.

وكان المرصد أشار منتصف الشهر الماضي (أغسطس) إلى أن التوتر يتصاعد في مدينة الميادين بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور، بين الميليشيات التابعة للحرس الثوري من جهة، وعناصر الدفاع الوطني والأمن العسكري التابع للنظام من جهة أخرى.

وأفاد بأن الميليشيات التابعة للحرس عمدت الشهر الماضي إلى نصب عدد من الحواجز العسكرية على طريق بقرص – الميادين، فقامت تلك الحواجز بمنع عبور سيارات تابعة للأمن العسكري وعربات عسكرية تحمل علم النظام، كما قامت الميليشيات بنصب حواجز داخل مدينة الميادين للتدقيق وطلب أوراق المهمات من آليات تابعة لميليشيات الدفاع الوطني والأمن العسكري، ما أثار حفيظة هؤلاء.

كما كشف في تموز الماضي، أن القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها تواصل ترسيخ وتثبيت وجودها ضمن منطقة غرب الفرات بريف محافظة دير الزور، عبر استقطاب مزيد من المقاتلين للتجنيد ضمن صفوفها بالإضافة لإزالة كافة المعوقات التي قد تعكر من صفو سيطرتها الكاملة على المنطقة، خاصة مع وجود ميليشيات الدفاع الوطني المدعومة من قبل روسيا، حيث تعمد الميليشيات الإيرانية إلى كبح جماح الدفاع الوطني عبر تحجيمه والحد من نفوذه في المنطقة.

إعلانات