عاجل

البث المباشر

لقاء أنقرة.. أردوغان يطمح لإعادة 3 ملايين لاجئ إلى الحدود

المصدر: العربية.نت - وكالات

اتفق زعماء تركيا وروسيا وإيران في اجتماعهم بأنقرة، الاثنين، على محاولة تخفيف التوترات في منطقة إدلب بشمال غرب سوريا، لكن الخلافات بين الدول الثلاث ظلت قائمة فيما يبدو، لا سيما فيما يتعلق بالتهديد الذي يشكله تنظيم داعش.

وقال الزعماء الثلاثة في بيان مشترك اليوم، إنهم يشعرون بالقلق إزاء خطر مزيد من التدهور في الوضع الإنساني في إدلب وما حولها، واتفقوا على اتخاذ "خطوات ملموسة" لوقف خرق الاتفاقات التي تم التفاوض عليها مسبقا بين الدول الثلاث.

لكن يبدو أن الخلافات ما زالت قائمة، لا سيما فيما يتعلق بالتهديد من داعش في سوريا، والذي هون الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من شأنه تماما بينما عبر نظيره الروسي فلاديمير بوتين عن قلقه منه.

موضوع يهمك
?
في اليوم الأخير من شهر يونيو/ حزيران 1989 بدأ انقلاب عمر البشير على نظام الحكم الديمقراطي في السودان، وعلى البنية...

هكذا قضم الإخوان ثروات السودان.. فتوى ونفط وحلقة للبشير السودان

وفي حين ركز أردوغان على "منطقة آمنة" مخطط لها في شمال سوريا، قال إنها قد تستضيف ما يصل إلى 3 ملايين لاجئ يعيشون حاليا في تركيا، لم يعلق بوتين ولا روحاني على الخطط التركية ولم يشر البيان المشترك إليها.

وقال أردوغان إنه يمكن لما يصل إلى ثلاثة ملايين لاجئ سوري العودة إلى "منطقة آمنة" من المزمع إقامتها عند الحدود السورية، في شمال البلاد إذا تم توسيعها من الحدود التركية إلى دير الزور والرقة. وأضاف في مؤتمر صحافي في أنقرة، بعد محادثات مع نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني بهدف التوصل لهدنة، أن دعم جماعات متشددة "بذريعة قتال" تنظيم داعش غير مقبول، مشددا على أن الخطر الحقيقي في سوريا هو وحدات حماية الشعب الكردية.

"سحب القوات الأجنبية من سوريا"

من جهته، قال بوتين إنه يتعين سحب كل القوات الأجنبية من سوريا في نهاية المطاف بعد إقرار السلام في البلاد. وأضاف أن نشر قوات أميركية في سوريا غير شرعي من وجهة نظره.

يذكر أن هذا هو الاجتماع الثلاثي الخامس من نوعه للدول التي تدعم أطراف الصراع المتنازعة.

واستردت قوات النظام السوري، مدعومة بغطاء جوي روسي، معظم الأراضي التي فقدتها في الحرب الدائرة منذ ثمانية أعوام في سوريا. وفي الشهور الأخيرة، هاجمت قوات الأسد محافظة إدلب (التي تقع ضمن مناطق خفض التصعيد)، حيث يتحصن مقاتلون متطرفون أجانب إلى جانب فصائل أخرى أكثر اعتدالاً.

تعزيزات تركية إلى إدلب(أرشيفية)
تفادي مواجهة بين الأسد وتركيا

وفي إطار اتفاق مع موسكو وطهران قبل عامين، أقامت تركيا 12 نقطة مراقبة عسكرية في شمال غرب سوريا بهدف الحد من القتال بين جيش النظام السوري والفصائل المعارضة. وتعرضت النقاط العسكرية التركية لإطلاق نار مؤخرا نتيجة هجوم النظام السوري في المنطقة.

وفي مقابلة مع وكالة "رويترز" يوم الجمعة، حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن أي هجوم لقوات النظام السوري على نقاط المراقبة التركية سيستدعي رداً من القوات التركية، الأمر الذي يهدد بمواجهة مباشرة بين أنقرة والأسد.

(أحد عناصر النظام فوق دبابة في إدلب يوم 24 أغسطس 2019(رويترز
موجة هجرة محتملة

يذكر أن القتال في شمال غرب سوريا أثار أيضا مخاطر تدفق موجة جديدة من المهاجرين إلى تركيا التي تستضيف حاليا نحو 3.6 مليون لاجئ سوري.

وقالت الأمم المتحدة إن ما يربو على نصف مليون شخص نزحوا منذ أواخر أبريل/نيسان، وإن معظمهم توغل إلى مسافة أعمق داخل معقل الفصائل المعارضة في سوريا وقرب الحدود مع تركيا.

إعلانات