عاجل

البث المباشر

أقاربهم غاضبون.. وفرنسا تؤكد "أيتام داعش أولاً"

المصدر: العربية.نت - وكالات

قدّمت العشرات من عائلات نساء وأطفال محتجزين في مخيمات يديرها الأكراد في سوريا (أبرزها مخيم الهول)، شكاوى ضد وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان لـ"إغفال تقديم الإغاثة" لهم عبر رفضه إعادتهم إلى فرنسا، حسب ما علمت وكالة فرانس برس من مصادر متطابقة.

واتهمت العائلات وزير الخارجية الفرنسي برفضه "طوعاً وعمداً" إعادة نساء وأطفال عناصر داعش "المعرضين للخطر" إلى فرنسا، بحسب شكاوى قُدمت إلى محكمة عدل الجمهورية، الهيئة القضائية الوحيدة المخولة محاكمة الوزراء أثناء ممارسة مهامهم.

موضوع يهمك
?
في اليوم الأخير من شهر يونيو/ حزيران 1989 بدأ انقلاب عمر البشير على نظام الحكم الديمقراطي في السودان، وعلى البنية...

هكذا قضم الإخوان ثروات السودان.. فتوى ونفط وحلقة للبشير السودان
الأولوية للأيتام

في المقابل، ردت الخارجية الفرنسية مؤكدة أن الأولوية لاستعادة الأطفال المعزولين والأيتام من سوريا (من عائلات عناصر داعش).

وأوضحت، بحسب ما أفاد مراسل العربية، الاثنين، أن الجهود الفرنسية متواصلة لاستعادة المزيد من أطفال عناصر داعش المتواجدين في سوريا.

يذكر أن مخيم "الهول" الواقع في ريف محافظة الحسكة السورية، لا يزال يشكل التحدّي الأكبر للتحالف الدولي ولقوات "سوريا الديمقراطية" منذ إعلانها أواخر آذار/مارس الماضي عن القضاء على تنظيم "داعش" داخل الأراضي السورية، حيث كشفت "لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا"، الأربعاء الماضي، أن 390 طفلاً على الأقل لقوا حتفهم هذا العام جراء سوء التغذية والجروح غير المعالجة داخل المخيم.

من مخيم الهول في سوريا(فرانس برس)
أطفال بلا هويات

كما حذرت من أن المئات من الأطفال لا يملكون أوراقاً ثبوتية.

ويبلغ تعداد سكان المخيم نحو 74 ألفاً، بحسب مسؤولين في "اللجنة الدولية للصليب الأحمر"، ويعد هذا الرقم ضخماً، فهو يشكل ضعفي عدد سكان مدينة كوباني قبل اندلاع الحرب في سوريا.

ويشكل الأطفال أكثر من ثلثي هذا الرقم، حيث تصل نسبتهم في المخيم إلى 66% من عدد السكان، و"أغلبهم لا يملكون أوراقا ثبوتية"، لا سيما الذين ولدوا على أرض "دولة الخلافة" المزعومة بعد التحاق آبائهم بها، بحسب تقارير للأمم المتحدة.

كلمات دالّة

#فرنسا, #سوريا

إعلانات