"طفل الحمامات" يتحدث.. ويروي فظائع شرطة عفرين

نشر في: آخر تحديث:

قبل أكثر من أسبوع، ظهر فيديو لطفلين سوريين وهما ينظفان الحمامات بأظافرهما مجبرين من قبل شرطة بلدة شران التابعة لعفرين الخاضعة لسيطرة القوات التركية.

لكن الطفلين ظهرا في فيديو ومعهما طفلة لم تعرف هويتها، بينما تحدث أحدهما قائلاً إنه تعرض للتعذيب على أيدي الشرطة التي حاولت إجباره حتى على تنظيف الحمام بلسانه على ما قال، غير أنه رفض.

في التفاصيل، يروي الطفل الذي قال إن اسمه حمزة محمد علي، ما حدث معه حيث غطت الشرطة وجهي الطفلين وأجبرتهما على تنظيف الحمام باللسان، لكن حمزة رفض، ما دفع عناصر الشرطة لضرب الطفل ضرباً شديداً، إلا أن الطفل قال إنه أخلي سبيله بعد ثبوت براءته من تهمة الاعتداء على طفلة، احتجزا على إثرها.

وتساءل الطفل عمن سيأخذ حقه بعد الإهانة التي تعرض لها وقد ثبتت براءته من التهمة التي ساقتها الشرطة المدعومة من تركيا.

وحين انتشار الفيديو في وقت سابق من سبتمبر الجاري، تداول ناشطون المقطع بصورة كبيرة معتبرين ما حصل إذلالاً للطفلين، ودعوا لمحاسبة عناصر الشرطة التي خرجت في وقت لاحق واعتذرت وقالت إنه "تصرف فردي وغير مقبول".

وتشهد منطقة عفرين الخاضعة لسيطرة تركيا عملياً فوضى سلاح، وتجاوزات على أيدي الفصائل الموالية لأنقرة.

ويتهم أهالي تلك المناطق مجموعاتٍ مدعومة من الجيش التركي في المنطقة بالوقوف وراء حوادث خطف متكررة.

ويتهم سكان البلدة الجيش التركي بضرب حالة التعايش السلمي بينهم، من خلال دعمه المستمر لمجموعاتٍ محسوبة عليه تعمل على خطف السكان وترويعهم، على حد تعبيرهم، بالإضافة إلى انتهاكات أخرى لعل أحدثها ربما إجبار الطفلين على تنظيف الحمامات بذلك الشكل الذي اعتبر مهيناً ومذلاً.