عاجل

البث المباشر

تركيا تقص أجنحة النصرة.. وتدمج فصائل شمال سوريا

المصدر: دبي - العربية.نت

بعد غض الطرف لسنوات عن تشعبها في إدلب، يبدو أن تركيا قررت أخيراً التخلص من "هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً ذراع القاعدة في سوريا)، المطلب الذي لطالما نادت به روسيا، مؤكدة أنه لن يسمح ببقاء أي فصائل متطرفة كالنصرة في إدلب أو غيرها من المناطق شمال سوريا.

فقد أُعلن الجمعة عن أكبر عملية اندماج "فصائل معتدلة" عاملة في الشمال السوري تحت مظلة الجيش الوطني (المدعوم من تركيا)، برعاية تركية، في أكبر عملية يعتقد أنها تمهيد لحل "هيئة تحرير الشام" التي تشكل "جبهة النصرة" مكونها الرئيسي في محافظة إدلب وجوارها.

وأعلن رئيس الحكومة السورية المؤقتة ، عبد الرحمن مصطفى، أمس، خلال مؤتمر صحفي في ولاية شانلي أورفة التركية، عن اندماج "الجبهة الوطنية للتحرير" و"الجيش الوطني السوري" ضمن جيش واحد تابع لوزارة الدفاع في "الحكومة المؤقتة" المدعومة من أنقرة.

موضوع يهمك
?
نشرت الجريدة الرسمية التركية، اليوم الجمعة، أن جامعة غازي عنتاب ستفتح ثلاث كليات في بلدات صغيرة بشمال سوريا، وهو ما يعبر...

تتريك التعليم في شمال سوريا.. جامعة تركية تفتتح 3 كليات سوريا
توسيع "الجيش الوطني" المدعوم تركيا

وذكر الائتلاف السوري المعارض في حسابه على تويتر بأنه تم "توسيع الجيش الوطني التابع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة ليصير مؤلفاً من سبعة فيالق تضم نحو 80 ألف مقاتل".

وفي هذا السياق، أفاد ناشطون سوريون معارضون، وشبكات سورية منها شبكة "شام" أنه "من المفترض أن يتم بعد الاندماج، حل ليّن لـ "هيئة تحرير الشام" وفق تفاهمات على أن تعود سلطة الحكومة السورية المؤقتة لمناطق ريف إدلب".

من جهته، أكد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن تشكيل "الجيش الوطني العسكري الموالي والمدعوم من تركيا، عمد إلى ضم عدة فصائل عاملة في حلب وإدلب وحماة واللاذقية لتصبح منضوية في تشكيل واحد تحت مظلة واحدة وهي وزارة الدفاع التابعة للحكومة السورية المؤقتة".

وذكرت مصادر للمرصد أن "عملية الاندماج هذه جاءت بطلب مباشر من الحكومة التركية".

كما أوضح أن تشكيلات "الجيش الوطني" العسكري الموالي والمدعوم من تركيا، عمدت إلى ضم عدة فصائل عاملة في حلب وإدلب وحماة واللاذقية لتصبح منضوية في تشكيل واحد تحت مظلة واحدة وهي "وزارة الدفاع التابعة للحكومة السورية المؤقتة".

إلى ذلك، نقل عن مصادر مطلعة قولها إن الجبهة الوطنية للتحرير العاملة في اللاذقية وإدلب وحماة، اندمجت بشكل رسمي ضمن هيكل الجيش الوطني، وستتحول "الوطنية للتحرير" إلى فيالق مرقمة (4,5,6,7)، لتنضم إلى الفيالق الثلاث الأولى العاملة ضمن منطقتي "غصن الزيتون ودرع الفرات" في الريف الحلبي.

إعلانات

الأكثر قراءة