خرق تركي جديد للهدنة.. استهداف 40 نقطة شمال سوريا

نشر في: آخر تحديث:

أفاد مصدر في سوريا الديمقراطية لموفدة "العربية"، السبت، أن تركيا نفذت هجوماً على أكثر من 40 نقطة عسكرية في تل أبيض ورأس العين والمناطق المتاخمة لهما.

وأضاف "رغم تعهدنا بوقف إطلاق النار، بتنا في حالة الدفاع عن النفس".

وقال المصدر "في مدينة رأس العين هناك محاولات لفتح ممر آمن لإخراج الضحايا والمدنيين والجرحى، لكن طائرات الكشف والمدفعية التركية لا تسمح لنا"، مبيناً أن منظمات إنسانية تريد الدخول للمدينة لكن القصف والطيران المدفعي لا يسمح لهم.

هذا وطالب المصدر، مجلس الأمن والمنظمات الحقوقية الدولية بالتدخل الفوري لإيقاف هذه المجزرة التي تحصل في مدينة رأس العين.

اقتحام رغم الهدنة

من جانبه، نشر مصطفى بالي، مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فيديو يظهر فصائل مسلحة مدعومة من أنقرة في طريقها لاقتحام مدن سورية ومنها رأس العين.

وكتب "يتجه المزيد من المقاتلين، بمن فيهم دواعش سابقون، إلى الحدود السورية التركية هذا الصباح استعدادًا لهجمات جديدة على البلدات الحدودية رغم وقف إطلاق النار المعلن عنه... سوف يستمر المعتدون في الهجوم ما لم يكن هناك ضامن".

إلى ذلك، تعقد الإدارة الذاتية مؤتمراً صحافياً في مقر مقاطعة الحسكة ظهر اليوم، بخصوص آخر الأوضاع والهجمات التركية.

وكانت تركيا اتهمت القوات الكردية بانتهاك اتفاق قضى بتعليق هجومها في شمال سوريا مقابل انسحاب المقاتلين الأكراد من منطقة محاذية لحدودها.

وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان "القوات المسلحة التركية تلتزم تماماً بالاتفاق" الذي تم التوصل إليه، الخميس، مع الولايات المتحدة، "على الرغم من ذلك، نفذ الإرهابيون (...) في المجمل 14 هجوماً في الساعات الـ36 الماضية".

12 من الهجمات

وقالت الوزارة إن 12 من الهجمات جاءت من رأس العين في شمال شرقي سوريا، وواحدة من تل أبيض وأخرى من منطقة تل تمر، مضيفة أنه تم استخدام مختلف الأسلحة الخفيفة والثقيلة بما في ذلك الصواريخ.

هذا ووافقت تركيا على تعليق هجومها على سوريا لمدة خمسة أيام، لكن الرئيس رجب طيب أردوغان حذر الجمعة من أنه سيستأنف عملية واسعة النطاق ضد القوات الكردية إذا لم تنسحب من "منطقة آمنة" تريد تركيا إقامتها بمحاذاة حدودها داخل سوريا.