عاجل

البث المباشر

أردوغان: إن لم تفِ واشنطن بوعودها فسنمضي بعملية سوريا بقوة أكبر

المصدر: دبي - قناة العربية

يجري الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، زيارة إلى روسيا يلتقي فيها نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في مدينة سوتشي. ومن المنتظر أن يتناول الرئيسان آخر التطورات في سوريا، وبشكل خاص العملية العسكرية التي تقودها تركيا في شمال شرقي سوريا ضد الأكراد.

وقبيل سفره إلى روسيا، قال أردوغان "إن لم تفِ واشنطن بوعودها لتركيا فسنمضي في عملية سوريا بقوة أكبر"، مهدداً باستئناف الهجوم على سوريا إذا لم يستكمل الأكراد انسحابهم. كما أكد أنه سيبحث مع الرئيس بوتين كيف يمكن للجنة الدستورية السورية، التي من المقرر أن تجتمع في أواخر أكتوبر/تشرين الأول، أن تحقق تقدماً ملموساً، كما سيبحث أيضاً انسحاب الأكراد من مناطق سيطرة النظام السوري.

ورفض أردوغان دعوة ماكرون لتمديد مهلة وقف إطلاق النار في سوريا، التي تنتهي اليوم عند الساعة 19:00 غرينتش.

قوات تركية في شمال شرق سوريا قوات تركية في شمال شرق سوريا

وفي نفس السياق، قال مصدر أمني تركي، اليوم الثلاثاء، إن من المتوقع أن تنسحب وحدات حماية الشعب الكردية السورية مبدئياً من شريط طوله 120 كيلومتراً في شمال شرقي سوريا على الحدود مع تركيا، في إطار اتفاق توسطت فيه واشنطن.

وقال المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن الرئيسين التركي أردوغان والروسي بوتين سيناقشان انسحاب وحدات حماية الشعب من بقية المناطق الحدودية خلال اجتماع في روسيا اليوم.

ولقاء أردوغان وبوتين استبقته موسكو برفض وجود أي تشكيل عسكري مسلح غير شرعي على الأراضي السورية، داعية إلى ضرورة فتح حوار بين أنقرة والنظام السوري، بحسب تصريح لوزير الخارجية الروسي.

مسؤول تركي كبير قال إن أنقرة ستتلقى معلومات عن وجهة نظر النظام السوري والخطوات التي ستتخذ خلال الاجتماع مع بوتين حول التطورات في شمال سوريا، وهو ما رفض الكرملين التعليق عليه.

موضوع يهمك
?
تتكشف يوماً بعد يوم فظاعات الغزو التركي لشمال سوريا ومناطق الأكراد، ورغم قصر مدة العملية العسكرية فإن الجرائم المرتكبة...

"نيوزويك" تنشر صوراً مروعة لأكراد هوجموا بأسلحة تركية محرمة "نيوزويك" تنشر صوراً مروعة لأكراد هوجموا بأسلحة تركية محرمة سوريا

مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، قال إن بلاده على اتصال دائم مع رئيس النظام السوري بشار الأسد عبر وزارة الدفاع بخصوص العملية العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا.

ومن جهته، جدد المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، نية تركيا وقف عملياتها العسكرية في شمال شرقي سوريا في حال انسحب المسلحون الأكراد من المنطقة بشكل كامل.

هذا وحصلت "العربية" و"الحدث" على نسخة من رسالة بعثتها حكومة النظام إلى الى مجلس الأمن وإلى مكتب الأمين العام للأمم المتحدة تشتكي فيها أوضاع المدنيين السوريين في المناطق الحدودية مع تركيا، نتيجة للعمليات العسكرية التركية، وتطالب مجلس الأمن الاضطلاع بمسؤولياته لحفظ السلام والامن الدوليين.

وفي خضم هذه التصريحات والتصريحات المضادة، تصر الحكومة التركية على عدم حدوث أي تغيير في موقفها من الأسد، إلا أن الحديث عن اتصالات أمنية بين أنقرة والنظام السوري يقدم حقائق تناقض هذه الطروحات.

إعلانات