عاجل

البث المباشر

الضربات تتوالى.. مقتل المتحدث باسم داعش في سوريا

المصدر: العربية.نت- وكالات

بعد مقتل زعيم التنظيم الإرهابي أبو بكر البغدادي، أكد قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، الأحد، استهداف أحد مساعدي زعيم تنظيم داعش الرئيسيين الملقب بأبو الحسن المهاجر، قرب بلدة جرابلس السورية.

وقال في تغريدة عبر تويتر: "استمراراً للعملية السابقة، تم استهداف الإرهابي أبو الحسن المهاجر الساعد الأيمن لأبو بكر البغدادي والمتحدث باسم تنظيم داعش، في قرية عين البيضة بالقرب من جرابلس، وذلك بالتنسيق المباشر بين استخبارات قسد والجيش الأميركي، جاء ذلك استمرارا لملاحقة قادة داعش".

في السياق نفسه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن القوات الأميركية بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية، تواصل الآن عمليات استهداف قادة تنظيم داعش.

وأشار المرصد إلى أن التحالف الدولي استهدف معاون زعيم التنظيم الإرهابي المدعو "أبوالحسن المهاجر" في قرية "عين البيضة" بريف مدينة جرابلس في شرق حلب.

وبحسب معلومات المرصد، فقد جرى استهداف صهريج وقود وسيارة كان يستقلها.

موضوع يهمك
?
بعد العملية الأميركية الخاصة التي أعلن عنها الرئيس ترمب وأفضت إلى مقتل "الخليفة المزعوم" زعيم تنظيم داعش أبو بكر...

"نهاية الخليفة".. أميركا تكشف مصير رفات البغدادي "نهاية الخليفة".. أميركا تكشف مصير رفات البغدادي أميركا
قادة التنظيم في الصناديق!

بدورها، أوضحت مصادر موثوقة للمرصد أن عددا من عناصر تنظيم داعش جرى تهريبهم عبر صناديق، وحين تعرضوا لإطلاق النيران ماتوا جميعا داخل صناديق الصهاريج، حيث قتل 5 أشخاص في عملية الاستهداف.

كما أشاروا إلى أن تلك المنطقة تشهد تواجدا مكثفا لعناصر تنظيم داعش، ما يعني أن المنطقة ستشهد المزيد من الاستهدافات في الفترة المقبلة.

تأجيل العملية بسبب الغزو التركي

يذكر أنه بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، أن الزعيم الغامض لتنظيم داعش الذي أصبح أخطر المطلوبين عالميا، لقي حتفه إثر استهدافه بغارة أميركية، كشفت قوات سوريا الديمقراطية خلال مؤتمر صحافي أن عملية أبو بكر البغدادي تأجلت أكثر من شهر بسبب الهجوم التركي على سوريا.

وكشفت قوات سوريا الديمقراطية أن العملية جرت بعد أن حددت أجهزة المخابرات التابعة لها مكان زعيم التنظيم الإرهابي الذي روع الآلاف في سوريا والعراق، قبل أن تخفت سطوته، وتنحسر سلطته.

إلى ذلك، أكدت أنها ستزيد من عملياتها الاستخباراتية وجهودها لتعقب خلايا تنظيم داعش النائمة، خوفاً من عمليات انتقامية.

عمل استخباراتي مشترك

وكان قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، أشاد في وقت سابق الأحد، "بعمل استخباراتي مشترك" مع واشنطن على مدى 5 أشهر، وسط تقارير إعلامية أميركية أفادت أن زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي استُهدف وقُتل على الأرجح في عملية عسكرية أميركية في شمال غربي سوريا.

وكتب عبدي في تغريدة على تويتر: "عملية تاريخية ناجحة نتيجة عمل استخباراتي مشترك مع الولايات المتحدة الأميركية"، من دون إضافة أي تفاصيل عن دور قواته، التي قاتلت خلال السنوات الماضية تنظيم داعش بدعم أميركي، وتمكنت من هزيمته ميدانياً في آخر معاقله في شرق سوريا في آذار/مارس العام 2019.

كما قال إن القوات تعمل منذ 5 أشهر في إطار عملية مشتركة للقضاء على زعيم داعش. وأضاف في تغريدة على تويتر: "منذ 5 أشهر وهنالك عمل استخباراتي على الأرض وملاحقة دقيقة حتى تم من خلال عملية مشتركة القضاء على الإرهابي البغدادي. نشكر كل من ساهم في هذا العمل العظيم".

العراق

في المقابل، أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي في بيان أنه بعد متابعة مستمرة وتشكيل فريق عمل مختص وعلى مدار سنة كاملة، تمكن جهاز المخابرات الوطني العراقي وفقاً لمعلومات دقيقة، من تحديد الوكر الذي يختبئ فيه رأس داعش الإرهابي، أبو بكر البغدادي ومن معه في محافظة إدلب السورية، وعلى إثرها نفذت قوة أميركية بالتنسيق مع جهاز المخابرات الوطني العراقي، عملية عسكرية أدت إلى مقتل البغدادي ومن معه.

مات..مات

يذكر أن ترمب كان أعلن من البيت الأبيض أن "أبو بكر البغدادي لقي حتفه"، قائلا إن الولايات المتحدة "نفذت العدالة بحق الإرهابي الأخطر في العالم".

وأضاف أنه عندما حاصرت القوات الأميركية البغدادي فر إلى نفق مع ثلاثة من أطفاله وفجر حزامه الناسف.

كما شدد على أنه "كان رجلا مريضا منحرفا والآن مات.. مات مثل كلب مات مثل أي جبان".

إلى ذلك، شكر ترمب كل من العراق وسوريا وروسيا على المساهمة في انجاح تلك العملية بشكل أو بآخر.

إعلانات