عاجل

البث المباشر

"قسد": من الواضح أن تركيا لا نية لديها لوقف هجومها

المصدر: دبي – العربية.نت

اعتبر مصطفى بالي، مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، أنه "من الواضح أن تركيا ليس لديها أي نية لوقف الهجمات" في شمال شرق سوريا.

وكتب بالي، على حسابه في "تويتر": "وقف إطلاق النار القائم حالياً يتطلب انسحاب قوات قسد ووقف "العدوان" التركي".

موضوع يهمك
?
رغم غياب الحضور الدولي عن جلسة الافتتاح لمفاوضات اللجنة الدستورية السورية، فقد كان واضحاً حجم الضغوط الدولية على وفدي...

لجنة دستور سوريا.. مرونة من المعارضة والنظام يقدم "مفاجأة" لجنة دستور سوريا.. مرونة من المعارضة والنظام يقدم "مفاجأة" سوريا

وتابع: "قريتا الدرباسية وتل تمر لا تزالان تتعرضان لهجوم مكثف" من قبل الأتراك، مضيفاً أن القرى التي سلم الأكراد فيها موقعهم لجيش النظام السوري لا تزال تتعرض للقصف التركي.

واعتبر بالي أن "روسيا والولايات المتحدة مسؤولتان عن سفك الدماء ونزوح آلاف المدنيين الذين يفرون الآن من ديارهم في تل تمر".

في سياق آخر، قالت وسائل إعلام النظام السوري إن اشتباكات عنيفة دارت اليوم بين جيش النظام السوري وقوات تركية في ريف مدينة رأس العين الحدودية بمنطقة يستهدف هجوم عسكري تركي إقامة "منطقة آمنة" فيها.

ولم تقدم وسائل الإعلام تفاصيل، لكن مقاتلين سوريين مدعومين من تركيا قالوا إن اشتباكات متقطعة وقعت في الأيام القليلة الماضية مع قوات النظام إلى الجنوب من رأس العين التي تم انتزاع السيطرة عليها من مقاتلين سوريين بقيادة الأكراد. كانت قوات النظام السوري قد تقدمت بناء على اتفاق مع الأكراد للتمركز في مواقع بالمنطقة.

وأمس الثلاثاء، أعلنت روسيا اكتمال انسحاب القوات الكردية من المنطقة، تنفيذاً لاتفاق توصلت إليه موسكو وأنقرة في 22 تشرين الأول/أكتوبر ونصّ على انسحاب المقاتلين الأكراد بعمق 30 كيلومتراً خلال مهلة 150 ساعة، انتهت الثلاثاء الساعة 15:00 بتوقيت غرينتش.

ويعدّ اتفاق سوتشي بين روسيا وتركيا بمثابة هزيمة للقوات الكردية التي توشك على خسارة المناطق التي كانت تسيطر عليها في سوريا وتساوي مساحتها نحو ثلث مساحة البلاد.

وبدأت أنقرة مع فصائل سورية موالية لها في 9 تشرين الأول/أكتوبر هجوماً واسعاً في شمال شرق سوريا، لإبعاد المقاتلين الأكراد عن حدودها وإنشاء "منطقة آمنة" بعمق 30 كيلومتراً لإعادة قسم كبير من 3.6 مليون لاجئ موجودين على أراضيها.

وتصنّف أنقرة المقاتلين الأكراد "إرهابيين"، وتعدهم امتداداً لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمرداً على أراضيها منذ عقود.

وبطلب من الأكراد، انتشرت قوات النظام في مناطق حدودية في شمال شرق سوريا، بعدما كانت قد انسحبت منها تدريجياً منذ العام 2012.

وفي الوقت نفسه، ستبدأ قوات تركيا وروسيا بتسيير دوريات في منطقة بطول 10 كيلومترات في شمال شرق سوريا الجمعة، وفق ما أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء.

إعلانات