أكثر السجون دموية.. نار دمرت معتقلا لأتباع تركيا في حلب

نشر في: آخر تحديث:

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت، بأن طائرات مجهولة استهدفت سجناً لفصيل عسكري موالٍ لتركيا شمال حلب.

في التفاصيل، أشار المرصد إلى أن أصوات انفجارات عنيفة دوت صباح السبت، في مدينة إعزاز في ريف حلب الشمالي، تبيّن أنها ناجمة عن استهداف أحد السجون التابعة لميليشا تدعمها تركيا وتطلق على نفسها اسم "الجبهة الشامية"، والمعروف بـ اسم سجن "المعصرة" من قبل طيران مجهول مُسير، يرجح أنه تابع لـ"التحالف الدولي" في بلدة "سجو" قرب مدينة إعزاز شمال شرقي حلب.

كما نوّهت المعلومات إلى أن القصف أدى لدمار كبير وانهيار البناء الذي يتواجد ضمنه السجن بشكل كامل، وأخرجه عن الخدمة دون معلومات عن حجم الخسائر البشرية بعد.


الأكثر دموية

يشار إلى أن "سجن المعصرة" يضم سجناء من تنظيم داعش ومدنيين، ويعتبر من أكثر السجون دموية، حيث يتم تعذيب المساجين داخله بوحشية.
يقبع السجن على الحدود التركية تماماً، في قرية سجو "السلامة" بالقرب من مدينة إعزاز شمال حلب، وتسيطر عليه مجموعات تابعة للجبهة الشامية.

وبرز اسم السجن بعد العملية التركية في عفرين، حيث تناقل ناشطون أكراد حينها، خبراً عن احتجاز أكثر من 600 كردي من أبناء عفرين في سجن المعصرة، بتهمة العمل مع الإدارة الذاتية في عفرين، قبل أن تقوم بنقل قسم منهم إلى السجون التركية.

فيما يعد هذا القصف الثاني من نوعه بالريف المذكور خلال الشهر الحالي، إذ قتل ثلاثة أشخاص في 7 من ديسمبر/كانون الأول، بغارة جوية لطائرات مجهولة شمال مدينة عفرين.

ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن القصف.

إلى ذلك شهد ريف حلب الشمالي الشهر الماضي غارات مماثلة استهدفت بلدة كفرة قرب مدينة أعزاز، كما استهدفت طائرات مجهولة حراقات تكرير النفط في ترحين شرق حلب تبناها النظام.