عاجل

البث المباشر

ذبحاً وبالرصاص.. معارضون سوريون قتلوا في تركيا

المصدر: العربية.نت – عهد فاضل

اهتزّ الشارع السوري على نبأ مقتل الطيار المعارض لنظام الأسد، والمنشق عن جيشه، العقيد إسماعيل ملا عمير، والذي أعلن عن مقتله بطريقة وصفت بالوحشية، ذبحاً داخل بيته، في مدينة إسطنبول التركية، يوم الثلاثاء الماضي.

وسارعت السلطات التركية إلى القول إن قاتل الطيار السوري المنشق، هو قريب له، فيما نشرت وسائل إعلام تركية، فيديوهات تظهر شاباً قالت إنه قريب للطيار القتيل، ويدعى عبد القادر، بحسب إعلام تركي رسمي لم يكشف دوافع الجريمة بعد، إلا أن معارضين سوريين قريبين للنظام التركي، قالوا إن القاتل يعاني من مشاكل نفسية.

العقيد عمير العقيد عمير

وطالب ناشطون السلطات التركية بمزيد من الحماية للشخصيات السورية المعارضة وعدم تركهم فريسة لأيدي القتل والاغتيالات "الغامضة" التي إمّا يتبناها تنظيم داعش أو أن يكون القاتل قريباً للضحية دون التحقق من الدافع، خاصة أن عمليات اغتيالهم أو اختطافهم، تتم على الأراضي التركية منذ بدايات الثورة على نظام الأسد، وكان الطيار عمير المنشق آخرهم، وهو القائد السابق لما يعرف بمجلس دير الزور العسكري.

اختطاف ضابط منشق

ويتعرض الناشطون والمعارضون السوريون إلى عمليات اختطاف أو اغتيال في تركيا، منذ عام الثورة على نظام الأسد. ففي عام 2011، انشق العقيد حسين هرموش عن جيش النظام السوري، ثم في ذات العام، تم اختطافه من تركيا، ثم تسليمه إلى النظام السوري، وسط شائعات قوية تفيد بقيام النظام بإعدام هرموش بعدما أظهره على فضائيته الرسمية، كما تقول مصادر المعارضة السورية.

هرموش على فضائية النظام السوري بعد اختطافه من تركيا هرموش على فضائية النظام السوري بعد اختطافه من تركيا
هوية هرموش العسكرية هوية هرموش العسكرية
اغتيال إعلامي بكاتم صوت

وقتل الإعلامي والمعارض السوري ناجي الجرف، في مدينة غازي عنتاب التركية، بإطلاق النار على رأسه بمسدس كاتم للصوت، عام 2015. وفيما نقل الإعلام التركي أن الاتهام بمقتل الجرف، وجِّه إلى مجهولين، ظهر بيان لتنظيم داعش، يتبنى قتل الإعلامي المعارض الذي سبق له وأنتج فيلما يكشف ممارسات التنظيم في سوريا.

ناجي الجرف ناجي الجرف
قتل معارض بالرصاص

معارض سوري آخر كان ضحية الاغتيال بطلقات نارية عام 2016، في تركيا، وهو محمد زاهر شرقاط والذي أعلن عن وفاته بعدما أصيب بطلقات نارية في رأسه. وبعد توجيه الاتهام التركي لمجهولين بتنفيذ العملية، ظهر بيان لتنظيم داعش، بتبنيها. الأمر الذي حدا بمراقبين سوريين وغربيين للتساؤل عن سبب ما سمّوه "سهولة" حركة داعش في تركيا، وقدرته على قتل شخصيات معارضة.

محمد زاهر الشرقاط محمد زاهر الشرقاط
بالسكين.. قتل معارضة وابنتها

وهزّت جريمة مروعة الشارع السوري المعارض، عام 2017، عندما أعلن عن مقتل المعارضة السورية عروبة بركات وابنتها الإعلامية حلا، طعنا بسكين، في بيتهما في تركيا، فيما أعلنت الشرطة التركية أن القاتل هو قريب الضحيتين.

وجاءت جريمة ذبح الطيار إسماعيل ملا عمير، داخل بيته في تركيا، لتثير مزيدا من الأسئلة حول سهولة قتل المعارضين السوريين هناك، دون أن تعمل الجهات الأمنية التركية على تأمين تلك الشخصيات، بالشكل الكافي، بحسب ناشطين.

غموض وشكوك بمقتل الطيار عمير ذبحاً

وشكّك بعض الناشطين بحقيقة ذبح الطيار عمير على يد قريبه، وألمح بعضهم إلى أسباب أخرى. وورد في حساب فيسبوكي باسم هالة عبد العزيز، أن تصفية المعارضين السوريين كانت أمرا متوقعا منذ أكثر من سنة، دون أن توضح الأسباب.

تشكيك بخلفية مقتل الطيار المنشق تشكيك بخلفية مقتل الطيار المنشق
حساب يتهم إردوغان بقتل عمير حساب يتهم إردوغان بقتل عمير
لحظة القبض على المتهم بقتل الطيار المنشق عمير لحظة القبض على المتهم بقتل الطيار المنشق عمير

أما حساب باسم أسعد عمر الحموي، فشكك في حقيقة ودوافع مقتل الطيار عمير، وقال: "كم حر يقتل في تركيا يقال تم ذبحه لخلاف عائلي، هل يظن أردوغان أننا أغبياء!".

وجاء خبر مقتل الطيار عمير، في الوقت الذي يستعد فيه النظام التركي لإرسال مقاتلين سوريين موالين له ويعملون تحت إشرافه، برتب واختصاصات مختلفة، إلى ليبيا، حيث أكدت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الأتراك شرعوا فعلا بإرسال مقاتلين سوريين للقتال في ليبيا، ومنذ أيام، بحسب وسائل إعلام غربية.

إعلانات

الأكثر قراءة