عاجل

البث المباشر

هذا ما حصل قبل أن يقوم الأسد بتكريم قاسم سليماني؟

المصدر: العربية.نت – عهد فاضل

منح رئيس النظام السوري، بشار الأسد، أرفع وسام في البلاد، هو وسام بطل الجمهورية العربية السورية، لقاسم سليماني، القائد السابق للواء القدس في الحرس الثوري الإيراني، والذي لقي مصرعه في الثالث من الجاري، بعد قصف أميركي على موكبه، في منطقة مطار بغداد الدولي، قتل فيه أيضا، أبومهدي المهندس، نائب قائد الحشد الشعبي، وضباط إيرانيون.

ويذكر أن وسام بطل الجمهورية العربية السورية، كان لا يمنح إلا لسوريين أو عرب، حصراً، إلا أن رئيس النظام، في شهر شباط/ فبراير من عام 2016، كان عدّل القانون الذي يمنع منح ذلك الوسام لمقاتلين أجانب، بحسب المادة (5) من القانون (75) لعام 1973.

موضوع يهمك
?
منح رئيس النظام السوري بشار الأسد، وسام بطل الجمهورية العربية السورية، لقاسم سليماني، عبر مرسوم حمل الرقم (1) لعام...

فيما تمزق صوره في إيران.. النظام السوري يكرم سليماني فيما تمزق صوره في إيران.. النظام السوري يكرم سليماني سوريا

وعدّل الأسد المادة (5) التي كانت تفرض على الدولة السورية منح وسام بطل الجمهورية، على سوريين أو عرب، حصراً، فأقر برلمان النظام، عام 2016، تعديل المادة المذكورة، لتمكين الأسد من منح أرفع وسام، لمقاتليه الأجانب.

وكانت المادة (5) تقيّد رئيس الدولة السورية بأن لا يمنح أعلى وسام، إلا لجنود من جيوش عربية، محددة بكلمة "الدول الشقيقة".

وكانت (سانا) التابعة لنظام الأسد، قد قالت وقت تعديل المادة المانعة لمنح الوسام لمقاتلين أجانب، إن الصيغة السابقة للقانون، تحول دون إمكانية منح وسام بطل الجمهورية العربية السورية إلى العسكريين في "الجيوش الصديقة"، على اعتبار أن القانون القديم نص على منح الوسام المذكور "إلى العسكريين في الجيوش العربية".

وكان على أيوب، وزير دفاع النظام السوري، قد سلّم وسام الأسد الممنوح لقاسم سليماني، في طهران، الاثنين، لوزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي.

ومنِح سليماني، وسام الأسد، في الوقت الذي يقوم فيه الإيرانيون بتمزيق صوره في التظاهرات التي تعم البلاد، والتي زاد في حدتها اعتراف الحرس الثوري الإيراني بتورطه بقصف الطائرة المدنية الأوكرانية، الأسبوع الماضي، وأدى إلى مقتل جميع من فيها والبالغ عددهم 176 شخصاً. فيما هاجم معارضون إيرانيون، شخص، علي خامنئي، مرشد إيران، وطالبوه بالتنحي ووصفوه بالقاتل.

وتورط سليماني الممنوح وسام الأسد، بسفك دماء آلاف السوريين، خلال سنوات الحرب السورية، ويعتبر صلة الوصل بين عشرات الميليشيات التي ترسلها بلاده إلى سوريا، والحرسِ الثوري في بلاده، فيما تؤكد وقائع الحرب السورية، أن سليماني كان "عرّاب" المقاتلين الأجانب الذين تورطوا مع نظام الأسد بسفك دماء السوريين الثائرين على نظامه.

وتهكّمَ معارضون سوريون، بشدة، على وسائل التواصل الاجتماعي، من منح الأسد وسام بطل سوريا إلى "قاتل السوريين قاسم سليماني" كما ورد في كثير من التعليقات.

إعلانات