للمرة الثانية في 24 ساعة..النظام يستهدف نقطة تركية بحلب

نشر في: آخر تحديث:

جددت ميليشيات موالية للنظام السوري، الأربعاء، استهداف نقاط عسكرية تركية في منطقة الراشدين بضواحي مدينة حلب، وذلك للمرة الثانية خلال 24 ساعة.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، استهداف ميليشيات النظام رتلا عسكريا تركيا في منطقة الراشدين بقذائف صاروخية تسببت باندلاع النيران في آلية عسكرية تركية، دون معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية.

أتى هذا الاستهداف بعد استهداف آخر من قوات النظام والميليشيات الموالية لها، الثلاثاء، للنقطة التركية في منطقة الراشدين.

وكان المرصد ذكر صباح الثلاثاء، أن الرتل العسكري التركي الذي دخل الأراضي السورية، مساء الاثنين، عمد إلى التمركز في صوامع الحبوب جنوب بلدة سراقب بريف إدلب الشرقي، حيث من المرتقب أن تتخذ القوات التركية من الصوامع نقطة عسكرية جديدة لها.

نقطة جديدة في إدلب

وتوجه رتل عسكري تركي، مساء الاثنين، إلى سوريا عبر معبر كفرلوسين في شمال إدلب، ويتكوّن الرتل من 30 آلية عسكرية تركية، بينها 12 عربة مصفحة، تحمل معدات لوجستية وجنوداً اتجهت إلى جنوب إدلب.

يذكر أنه خلال الساعات الماضية حققت قوات النظام السوري تقدما متسارعا في إدلب، منذ انطلاق عملياتها العسكرية البرية التي تقودها غرفة عمليات روسية في الـ 24 من الشهر الجاري.

وذكر المرصد أن قوات النظام سيطرت على نحو 35 منطقة في حلب وإدلب، محكمة سيطرتها على نحو 40 كلم من طريق دمشق – حلب الدولي في محافظة إدلب، ليتبقى لها نحو 25 كلم للسيطرة عليها بشكل كامل.

وباتت قوات النظام على بعد 9 كلم من بلدة سراقب، فيما لا تزال الفصائل تسيطر على نحو 57% من مساحة محافظة إدلب مقابل 43% لقوات النظام.

يذكر أن وزارة الدفاع التركية، قالت أمس الثلاثاء، إنها سترد "بأقوى وسيلة وبلا تردد" على أي هجوم‭‭ ‬‬تشنه قوات النظام السوري على مواقع المراقبة التابعة لها في محافظة إدلب.