عاجل

البث المباشر

سوريا.. محال تشطب ديون الفقراء والفاعل الحقيقي مجهول

المصدر: دبي ـ العربية.نت

بعد نحو أسبوعين على انطلاق حملة "ليرتنا عزتنا"، فوجئ فقراء وذوو دخل محدود في بعض المدن السورية بسداد ديونهم المستحقة لمحال تجارية صغيرة من قبل مجهولين حسبما تناقلته مواقع صحافية واجتماعية في اليومين الأخيرين.

وأكد أصحاب محال تجارية قيام مجهولين بالبحث عن دفاتر ديون زبائن تشتري المواد الغذائية بنظام الاستدانة والدفع الآجل لتصفيرها وسداد المستحقات، وبلغت الديون المسددة أكثر من 3 ملايين ليرة.

وتداولت صفحات مواقع التواصل تسديد شخص مجهول في وادي العيون بمحافظة حماة دفتر الديون كاملاً في عدد من المحلات، ليتجاوز المبلغ المسدد مليون ليرة، ولم يرغب في أن يعرفه أحد من المستفيدين.

موضوع يهمك
?
أكدت فيسبوك الأميركية العمل على عرض الحقائق المثبتة، وإزالة الشائعات والمعلومات الخاطئة حول تفشي فيروس كورونا في مختلف...

فيسبوك تهدئ قلق العالم من كورونا.. ماذا فعلت؟ فيسبوك تهدئ قلق العالم من كورونا.. ماذا فعلت؟ صحة

وفي ضاحية تشرين باللاذقية، سدد مجهولان ديون أكثر من 93 أسرة في محال الخضار والفواكه والمواد الغذائية، وفقاً لما نقلته بعض الصفحات وبمبلغ إجمالي وصل إلى مليوني ليرة دون أن يفصح المجهولان عن هويتهما.

ووصف رواد مواقع التواصل الاجتماعي هذه الظاهرة بأنها غير طارئة على المجتمعات العربية، وتعكس وجوه الخير المتأصل في الشعوب العربية، لكونها تسهم في فك الضائقة المالية عن العائلات المعوزة ولو بمبالغ بسيطة، مثمنين تسوية الديون في إطار من السرية، وبشكل غير معلن منعاً لإحراج المحتاجين.

ويعاني سوريو الداخل منذ أشهر ارتفاعا كبيرا في أسعار جميع السلع في الأسواق سواء المنتجة محلياً أو المستوردة، مع انهيار الليرة وهروب رؤوس الأموال بالنقد الأجنبي، واندلاع الاحتجاجات في لبنان المجاورة التي يودع فيها سوريون أكثر من 45 مليار دولار.

تعبيرية تعبيرية

ومع اندلاع الثورة ضد النظام، تردت الحالة المعيشية للسوريين تدريجياً، وشمل هذا الوضع مختلف المناطق سواء الخاضعة للنظام أو لما تبقى منها في أيدي المعارضة، حيث وصل سعر صرف الليرة مقابل الدولار إلى أكثر من 1250 ليرة قبل أن تعاود التحسن قليلاً.

وانطلقت في 20 الشهر الجاري حملة على وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان "ليرتنا عزتنا"، بهدف دعم سعر صرف الليرة مقابل الدولار والعملات الأخرى، وتتمثل الحملة في عرض سلع وخدمات مختلفة لمدة معينة مقابل ليرة واحدة فقط.

من جهتها، حثت غرفة تجارة ريف دمشق، المشاركين في حملة "ليرتنا عزتنا"، على عرض بضاعتهم بفئات متداولة حالياً مثل 100 و200 و500 ليرة سورية، لدعم الليرة ومساعدة المحتاجين والفقراء جدياً.

وكانت وزارة أوقاف النظام أطلقت في ديسمبر/كانون الأول 2019، مبادرة "زكاتك خفض أسعارك"، التي تطالب التجار بتخفيض سعر سلعة واحدة أو أكثر، أو بيعها بسعر التكلفة لمدة شهر على الأقل.

إعلانات