خلاف حول قتلى إدلب.. أردوغان يؤكد والنظام ينفي

نشر في: آخر تحديث:

بعدما أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مؤتمر صحافي، الاثنين، مقتل حوالي 35 عنصراً من قوات النظام السوري، رداً على قصف الأخيرة لموقع تركي أدى إلى مقتل 6 جنود أتراك، أفادت وكالة الأنباء السورية التابعة للنظام أن رد القوات التركية في ريف إدلب لم يسفر عن أي إصابة أو ضرر.

في حين أعلنت روسيا أن تركيا لم تنفذ ضربات جوية على مواقع قوات النظام السوري.

كما اعتبرت، بحسب ما نقلت وكالة تاس، أن القوات التركية تعرضت لهجوم سوري بسبب عدم إبلاغها عن تحركاتها في إدلب.

مقتل 13 من قوات النظام

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد أن قصف الطيران والمدفعية التركيين على مواقع النظام على حماة واللاذقية وإدلب في شمال غرب سوريا، أدى إلى مقتل 13. وأشار إلى دخول طائرات تركية أجواء محافظة إدلب السورية.

في حين أعلن الرئيس التركي مقتل ما بين ثلاثين و35 جنديا من قوات النظام. وقال أردوغان في مؤتمر صحافي في مطار اسطنبول قبل أن يتوجه إلى أوكرانيا إن "طائراتنا من طراز اف-16 وقطع مدفعيتنا تقوم حاليا بقصف أهداف حددتها أجهزة استخباراتنا".

من جهة أخرى، حذر أردوغان روسيا من التدخل، قائلاً "أريد خصوصا أن أبلغ السلطات الروسية أن محاورنا هنا ليس أنتم بل النظام السوري، ولا تحاولوا عرقلة عملنا". وأضاف "لا يمكننا أن نقف صامتين بينما جنودنا يقتلون. سنواصل المطالبة بالمحاسبة".

"على الرغم من التنسيق السابق"

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت قبيل ذلك، مقتل 6 جنود أتراك وجرح تسعة آخرين، الاثنين، في قصف مدفعي للنظام السوري في منطقة إدلب (شمال غرب سوريا). وقالت في بيان "قتل 6 وجرح تسعة أحدهم إصابته خطيرة، بقصف مدفعي كثيف لقوات النظام" السوري، موضحة أن الجيش التركي قام بالرد و"دمر عددا من الأهداف".

كما أشارت إلى أن الجنود تعرضوا للقصف على الرغم من تنسيق سابق بشأن مواقع وجودهم في المنطقة.

تركيا وعين عيسى والعرب

وكان المرصد أوضح في مداخلة مع قناة الحدث، أن المواجهات بدأت عندما سيطرت قوات النظام على قرية جوباس غرب سراقب، حاولت بعدها التقدم باتجاه طريق حلب – اللاذقية الواقع شمال سراقب، فتحركت القوات التركية المتواجدة في حاجز "حميشو" وتقدمت باتجاه قرية واقعة عند هذا المفرق، لمنع قوات النظام من التقدم في المنطقة، حينها استهدفت قوات النظام المتقدمة القوات التركية، الأمر الذي أدى لمقتل 6 جنود أتراك باعتراف الأتراك وإصابة 9 آخرين.

في المقابل استهدفت القوات التركية مواقع لقوات النظام.

إلى ذلك، رأى مدير المرصد أن "تركيا كانت تريد من روسيا إعطاءها عين عيسى وعين العرب (كوباني) لكن الأخيرة رفضت، عندها كشر أردوغان عن أنيابه وقال أنا أدافع عن المدنيين في إدلب الذين يشردون منذ بدء عملية نبع السلام"، بحسب تعبيره.

يذكر أن تركيا تقيم 12 نقطة مراقبة في المنطقة بموجب اتفاق مع روسيا. ومؤخراً كثف النظام السوري المدعوم من روسيا هجومه على إدلب في الأسابيع الأخيرة.