مقتل 6 أتراك في إدلب.. وأردوغان "رددنا رداً مناسباً"

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت وزارة الدفاع التركية أن جندياً وعضواً مدنياً في القوات التركية توفيا متأثرين بإصابتهما في قصف لقوات النظام السوري في إدلب، الاثنين، ليرتفع عدد القتلى إلى ستة بدلاً من أربعة في هذا القصف.

وفي وقت سابق، أشارت الوزارة إلى مقتل 4 من جنودها وإصابة 9 آخرين في القصف، مضيفة أن الجيش التركي ردّ على الهجوم ودمر ما سمّاها "أهدافاً معادية" في المحافظة.

كما أكدت أن قوات النظام نفذت القصف رغم إخطارها بمواقع القوات التركية مسبقاً.

"الرد المناسب"

من جهته، أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في مؤتمر صحافي بوقت لاحق الاثنين، أن بلاده ردت رداً مناسباً، زاعماً مقتل 35 عنصراً من قوات النظام السوري، في حين أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم إلى مقتل 13 من عناصر النظام بقصف تركي على إدلب.

وأضاف أردوغان: "تركيا ستواصل الرد على الهجوم على قواتها في إدلب، نحن عازمون على مواصلة العمليات". كما قال: "الجيش التركي قام بالرد المناسب على من قصف موقعنا في شمال سوريا". وتابع: "لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه هجوم قوات النظام السوري على جنودنا في إدلب".

يشار إلى أن قوات النظام كانت قد توغلت، الأحد، بريف إدلب الجنوبي الشرقي، واقتربت بشكل كبير من مدينة سراقب الاستراتيجية، حيث وصلت بلدتي "جوباس" و"سان" جنوب غربي سراقب، وذلك بعد قصف هستيري شنته عبر عشرات الغارات والبراميل المتفجرة على كل من سراقب وريفها، وسرمين، وأماكن أخرى بأرياف المحافظة الشرقي والجنوبي الشرقي، وبالتزامن مع قصف روسي مكثف على مناطق متفرقة ضمن ريف حلب.

تصعيد تركي مع روسيا

بدوره، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأحد، بأن القوات التركية أعلنت طريق حلب - اللاذقية المعروف بـ (M4) منطقة عسكرية، وهو مؤشر على تصعيد تركي مع روسيا، بحسب تعبيره.

فقد أكد المرصد مساء الأحد، دخول 5 أرتال عسكرية تركية من معبر كفرلوسين باتجاه ريفي حلب وإدلب. تتألف الأرتال من مصفحات وناقلات جنود وشاحنات.

واتجه أحد الأرتال إلى منطقة أريحا عبر طريق الـM4، وتوقف آخر داخل بلدة سراقب، ليرتفع بذلك تعداد الشاحنات والآليات العسكرية من دبابات وناقلات جند ومدرعات التي دخلت الأراضي السورية منذ صباح الأحد إلى نحو 320 رتلاً، مع استمرار عملية الدخول تباعاً.

وتوجهت الأرتال التركية إلى إدلب وحلب، ما يعد تصعيداً تركياً كبيراً مع الروس اللذين لم يرق لهم الأمر، فاستهدفت الطائرات الروسية صباح الأحد، محيط رتل تركي بالقرب من قرية كفر حلب بريف حلب الجنوبي الغربي، أثناء مروره من المنطقة بعد دخوله الأراضي السورية.

157 قتيلاً بأيام

يذكر أن حصيلة قتلى الاشتباكات شمال سوريا كان قد وصل بالأيام الماضية من 157 قتيلاً من قوات النظام السوري والفصائل، وذلك بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأكد المرصد السوري، الأحد، مقتل 9 مدنيين بغارات سورية وروسية على شمال غربي البلاد.