عاجل

البث المباشر

قوات موالية لتركيا تقصف مواقع سوريا الديمقراطية شرق حلب

المصدر: دبي - العربية.نت

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الفصائل الموالية لتركيا قصفت مواقع لقوات سوريا الديمقراطية في قرية قورت ويران الواقعة جنوب غربي مدينة منبج بريف حلب الشرقي، كما دارت اشتباكات غرب مدينة الباب.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية أحبطت، في 4 فبراير شباط، هجوما للفصائل الموالية لتركيا في محيط تلة الصيادة شمال غربي منبج، فيما قصفت الفصائل الموالية لتركيا بالأسلحة الثقيلة خط جبهة العريمة بمحيط قرية كورهيوك. ووثق المرصد السوري مقتل عنصر في قوات النظام قنصا على يد الفصائل الموالية لتركيا على محور التوخار.

تهديد للسلم الإقليمي

موضوع يهمك
?
أعلن المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا، جيمس جيفري، أن بلاده تفكر في دعم الجيش التركي في إدلب عبر تقديم معلومات...

مبعوث واشنطن لسوريا: ندرس سبل دعم التحرك التركي بإدلب مبعوث واشنطن لسوريا: ندرس سبل دعم التحرك التركي بإدلب سوريا

وفي إدلب، استعادت تركيا والفصائل المعارضة الموالية لها عدة نقاط غرب حلب بعد أن شنت هجوما معاكسا على مواقع النظام. وفي الوقت ذاته حذرت لجنة الإنقاذ الدولية من أن القتال في إدلب يشكّل "تهديدا واضحا" للسلم الإقليمي.

ونقلت قناة تي.آر.تي عربي على "تويتر" عن وزارة الدفاع التركية قولها إنه جرى تحييد 63 من عناصر النظام السوري بحسب المعلومات الواردة من مصادر داخل إدلب.

وتمكنت الفصائل المعارضة من استعادة عدة نقاط في ريف المهندسين الثاني وأورم الصغرى، واغتنام أسلحة وذخائر ودبابة. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قصفا مدفعيا نفذته القوات التركية المتمركزة في منطقة "خفض التصعيد" استهدف مواقع وتمركزات قوات النظام في قرى ميزناز والشيخ علي بريف حلب الغربي، فيما قصفت قوات النظام محيط الفوج 46 وبالقرب من مناطق انتشار القوات التركية بريف حلب.

هذه التطورات تأتي في ظل التوتر المتصاعد بين تركيا وروسيا، إذ تتهم أنقرة موسكو والنظام بشن هجمات على جنودها في منطقة خفض التصعيد بينما تحمل موسكو أنقرة مسؤولية تأزم الأوضاع في المنطقة جراء عدم الوفاء بالتزاماتها.

وأمام هذا كله تستمر موجة النازحين المدنيين والذين قدرتهم الأمم المتحدة بأكثر من ثمانمئة ألف سوري أغلبهم من النساء والأطفال.

إعلانات